أزمة كبرى بـ سانتياجو برنابيو.. فينيسيوس جونيور يقرر الرحيل عن صفوف ريال مدريد

فينيسيوس جونيور يفتح الباب أمام احتمالات الرحيل عن صفوف ريال مدريد بعد فترة طويلة من النجاحات التي شهدتها ملاعب الليجا الإسبانية؛ إذ تسللت ملامح التوتر إلى أروقة النادي الملكي عقب شعور النجم البرازيلي بعدم التقدير الكافي مقارنة بزملاء آخرين داخل الفريق؛ مما دفع مراقبين للحديث عن أزمة تلوح في الأفق قد تنهي العلاقة التاريخية بين الطرفين بقرار مفاجئ من اللاعب.

تضارب المصالح بين فينيسيوس جونيور وإدارة المرينجي

يرى الكثير من المحللين أن الطلبات المادية التي يطمح إليها فينيسيوس جونيور أصبحت تشكل ضغطًا ملموسًا على ميزانية النادي الساعي للحفاظ على سقف الرواتب؛ حيث يطالب المهاجم الشاب بمساواته ماليًا مع النجوم المنضمين حديثًا للفريق تأكيدًا لمكانته كعنصر فعال ساهم في حصد البطولات القارية والمحلية؛ بينما ترفض الإدارة تقديم تنازلات مالية ضخمة قد تؤدي إلى خلل في منظومة النجوم الحالية؛ خاصة مع وجود أسماء ثقيلة تتصدر المشهد الإعلامي وتنافسه على النجومية المطلقة تحت قبة سانتياجو برنابيو.

مواقف حاسمة في مسيرة فينيسيوس جونيور الحالية

العامل المؤثر التفاصيل وموقف اللاعب
الجماهير صافرات استهجان في البرنابيو أثرت على معنوياته.
العروض الخارجية إغراءات مالية ضخمة من الدوري السعودي برقم فلكي.
الوضع المالي الرغبة في الحصول على عقد سوبر يضاهي كبار النجوم.

أسباب دفعت فينيسيوس جونيور للتفكير في الرحيل

تجمعت عدة عوامل أدت إلى وصول العلاقة إلى هذا المنعطف الحاد الذي نتابعه حاليًا؛ حيث يمكن رصد التحولات النفسية والفنية التي مر بها فينيسيوس جونيور من خلال النقاط التالية:

  • الشعور بالتهميش بعد انتقال كيليان مبابي وتصدره المشهد الدعائي والرياضي.
  • الضغوطات النفسية الناتجة عن الهجمات العنصرية المتكررة في الملاعب الإسبانية.
  • الرغبة في تأمين المستقبل المالي عبر قبول العروض التاريخية المقدمة من منطقة الشرق الأوسط.
  • الإحباط من ردة فعل الجماهير المدريدية التي بدأت تنقلب عليه في فترات تراجع المستوى.
  • البحث عن بيئة رياضية تمنحه دور القائد الأوحد والمحرك الأساسي للمشروع الكروي.

تأثيرات العرض السعودي على مستقبل فينيسيوس جونيور

تظل قيمة المليار يورو المقدمة من نادي الأهلي السعودي رقمًا لا يمكن تجاهله في حسابات فينيسيوس جونيور الذي يرى في هذا العرض فرصة ذهبية للانتقال إلى مرحلة جديدة من الاحتراف بعيدًا عن صراعات الكرة الأوروبية وضغوطها؛ إذ يبدو أن اللاعب بدأ يقتنع بأن وقته في العاصمة الإسبانية قد اقترب من نهايته المنطقية؛ خصوصًا وأن الإدارة بقيادة فلورنتينو بيريز لن تقف طويلًا أمام رغبة أي نجم في المغادرة إذا توفر المقابل المادي الذي يرضي طموحات النادي ويضمن استقراره الاقتصادي في السنوات المقبلة.

تتجه الأنظار الآن نحو فترة الانتقالات الصيفية التي ستحدد المصير النهائي للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وسط ترقب من عشاق كرة القدم حول العالم؛ فبين البقاء لاستعادة بريقه داخل قلعة الملكي أو شد الرحال نحو تجربة جديدة بمليارات الدولارات؛ يبقى القرار النهائي بيد اللاعب وإدارة ناديه التي لم تعد تشعر بالحصانة المطلقة ضد رحيل أبرز أوراقها الهجومية بأسواق الانتقالات.