عصام الحضري يتصدر المشهد الرياضي مجددًا من خلال نصائحه الملهمة التي يشاركها بانتظام مع جمهوره ومتابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث ظهر الحارس الأسطوري في مقطع مصور من داخل الصالة الرياضية ليحث الشباب على ضرورة السعي نحو التميز وتجنب البقاء في دائرة الرشاد التقليدية؛ مؤكدًا أن الاجتهاد الشخصي هو الوقود الحقيقي للوصول إلى مرتبة الأفضل في أي مجال يختاره الإنسان.
رسائل عصام الحضري للجمهور عبر المنصات الرقمية
يعتمد السد العالي في تواصله مع محبيه على بث روح الحماس من خلال استعراض قوته البدنية ولياقته العالية التي ما زال يحتفظ بها رغم اعتزاله اللعب الدولي والمحلي؛ وقد لخص عصام الحضري رؤيته في الحياة الرياضية والمهنية بعبارة موجزة تدعو إلى كسر القيود العادية والطموح الدائم لاعتلاء القمة؛ وهو النهج الذي سار عليه طوال مسيرته الطويلة التي جعلت منه أيقونة في حراسة المرمى داخل القارة السمراء وعلى مستوى العالم؛ حيث يرى أن الاستمرارية تتطلب جهدًا مضاعفًا وعقلية لا تقبل بأنصاف الحلول أو الاكتفاء بالنجاحات البسيطة.
قراءة نقدية يقدمها عصام الحضري لمستوى الحراس الشباب
برزت وجهة نظر فنية لافتة للنظر حين حلل عصام الحضري أداء مصطفى شوبير مع المنتخب الأولمبي في البطولة الأفريقية الأخيرة؛ إذ اعتبر أن التقييمات المبالغ فيها قد تضر باللاعب الصاعد في هذه المرحلة من عمره؛ مبررًا ذلك بعدم تعرض الحارس لاختبارات حقيقية تعكس مستواه الفني الكامل خلال المواجهات الرسمية التي خاضها؛ ويستند عصام الحضري في هذا الرأي إلى مجموعة من المعطيات الفنية المتعلقة بطبيعة المباريات التي شارك فيها الحارس الشاب وفق المعايير التالية:
- ندرة الكرات الخطيرة التي وصلت لمرمى الحارس خلال المباريات.
- طبيعة مواجهة أنجولا التي لم تكن تمتلك طابع الحسم القوي.
- تراجع المستوى التنافسي في مباراة نيجيريا لكونها مباراة تحديد مراكز.
- صعوبة الحكم النهائي على قدرات الحارس في ظل غياب الضغط الهجومي المكثف.
- ضرورة تريث النقاد والجماهير في إطلاق الألقاب والصفات الضخمة.
معايير التقييم الفني عند عصام الحضري
تتسم نظرة الحارس التاريخي بالواقعية والصرامة الفنية التي لا تعترف إلا بالمواقف الصعبة تحت خشبات المرمى الثلاث؛ فبالنسبة إلى عصام الحضري لا يمكن منح صك التألق لأي حارس مرمى ما لم يثبت جدارته في لقاءات مصيرية وحاسمة تتسم بالندية العالية؛ ولهذا السبب يكرر عصام الحضري دائمًا أن مستوى الحراس لا يتضح إلا عبر التصدي لكرات حاسمة وفي لحظات الضغط الجماهيري والإعلامي الكبير؛ وهو ما لم يتوفر بالشكل الكافي للحكم على التجربة الأخيرة للجيل الصاعد من الحراس في المنافسات القارية الماضية.
| المباراة | طبيعة التقييم الفني |
|---|---|
| أنجولا | تحصيل حاصل ولا تعكس القدرات الحقيقية |
| نيجيريا | مواجهة على المركز الثالث تفتقد للضغط |
| التدريبات اليومية | ضرورة الاجتهاد المستمر للوصول للأفضل |
وتظل فلسفة السد العالي قائمة على أن الميدان هو الفيصل الوحيد لإثبات الكفاءة بعيدًا عن ثناء الجمهور والمنصات الإعلامية التي قد تمنح انطباعات خادعة؛ فالتميز الحقيقي ينبع من القدرة على الحفاظ على المستوى الثابت في أقوى المواجهات الكروية التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا وبدنيًا من نوع خاص يمنح الحارس ثقة لا تتزعزع.
تحرك جديد بالأسواق.. سعر الذهب في مصر يسجل مستويات غير متوقعة صباح الخميس
مشاجرة وسط الطريق.. تفاصيل صدام الدكتور أحمد عمارة مع سائق دراجة نارية
تحديثات الصرف.. تباين أسعار الدولار مقابل الريال اليمني داخل أسواق عدن وصنعاء
عودة النجم.. جاهزية بن شرقي تدعم تشكيل الأهلي لمواجهة يانج أفريكانز بالأبطال
رقم استثنائي.. النادي المصري يسجل 3 ركلات جزاء خلال مباراة واحدة بكأس مصر
تعادل سلبي.. يانج أفريكانز يفرض صموده أمام هجمات الأهلي بعد 30 دقيقة من اللقاء
بجودة عالية.. تردد قناة عزام لمتابعة مباريات أمم أفريقيا دون تشفير