ارتفاع قياسي.. سعر الذهب يسجل مستويات جديدة في ختام تداولات الصاغة اليوم

سعر الذهب في مصر شهد قفزة هائلة بلغت نحو مائة وعشرين جنيها للغرام الواحد؛ حيث سجلت الأسواق مستويات قياسية غير مسبوقة تزامنا مع إغلاق تعاملات يوم الاثنين؛ ويعود هذا الصعود التاريخي إلى تزايد رغبة المستثمرين في التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة؛ الأمر الذي دفع المعدن النفيس ليصبح الملاذ الأول في ظل التوترات العالمية التي تضعف الثقة في الأصول المالية التقليدية.

مستويات سعر الذهب في مصر للعيارات المختلفة

سجلت العمليات التجارية في محلات الصاغة تباعدا واضحا في القيم السعرية نتيجة الزيادات المتلاحقة التي طرأت على السوق المحلي؛ إذ تعكس الأرقام الحالية حجم الإقبال الكبير من قبل المواطنين والمستثمرين لتأمين مدخراتهم من تقلبات العملة؛ ويمكن توضيح القيم المسجلة للجرامات والأوزان المختلفة وفقا لآخر تحديثات السوق في الجدول التالي:

نوع الوزن أو العيار القيمة السوقية الحالية بالجنيه
جرام عيار 24 7782 جنيها
جرام عيار 21 6810 جنيهات
جرام عيار 18 5837 جنيها
الجنيه الذهب 54480 جنيها

العوامل المؤثرة على سعر الذهب في مصر والعالم

ارتبط الارتفاع الجنوني الذي نلمسه محليا بالقفزة التي حققتها الأونصة في البورصات العالمية؛ فقد تمكن المعدن الأصفر من اختراق حاجز الخمسة آلاف دولار لأول مرة في التاريخ؛ وهو المستوى الذي كانت تستهدفه كبرى البنوك الاستثمارية حول العالم لنهاية العام الجاري؛ وتتعدد الأسباب الكامنة وراء هذا الأداء القوي الذي جعل سعر الذهب في مصر يتصدر اهتمامات المتابعين للشأن الاقتصادي ولعل أبرزها ما يلي:

  • ارتفاع سعر الأونصة بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة لتصل إلى 5111 دولار.
  • استمرار صعود المعدن للجلسة السادسة على التوالي محطما أرقامه السابقة.
  • تزايد وتيرة شراء البنوك المركزية الكبرى للسبائك وعلى رأسها المركز الصيني.
  • تدفق السيولة الضخمة نحو صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
  • سياسة التيسير النقدي التي تنتهجها الإدارة الأمريكية لخفض الفائدة.

تطور سعر الذهب في مصر والأسواق الدولية

شهد العام الماضي نموا مذهلا في قيمة المعدن بلغت نسبته أربعة وستين بالمئة؛ وهي الزيادة الأعلى من نوعها التي تسجل منذ عام تسعة وسبعين من القرن الماضي؛ وقد انعكس هذا النشاط الدولي بشكل مباشر على سعر الذهب في مصر الذي بات يتحرك بتناغم شديد مع حركة الطلب العالمي؛ ورغم وصول مؤشرات الزخم إلى مناطق التشبع الشرائي على المدى المتوسط إلا أن الرغبة في اقتناء الذهب لا تزال في ذروتها.

إن التحولات الكبيرة التي تعيشها الساحة الاقتصادية تؤكد أن سعر الذهب في مصر لم يعد مجرد مؤشر للتجارة بل بات مرآة لواقع القوة الشرائية؛ ومع بلوغ الأونصة مستويات خمسة آلاف وتسعين دولارا حاليا يتوقع المراقبون استمرار حالة التذبذب العالي في الأسواق ريثما تستقر الأوضاع السياسية العالمية وتتضح رؤية البنوك المركزية بخصوص العملات الورقية.