قيدها وحرمها من الطعام تسببت في صدمة كبيرة للمجتمع المصري الذي استيقظ على تفاصيل مرعبة حول وفاة فتاة في مقتبل العمر بمحافظة قنا؛ حيث جردها والدها من أبسط حقوقها الإنسانية بعد رحلة طويلة من المعالجة القاسية والعزلة التامة عن العالم الخارجي؛ لتنتهي حياتها بطريقة مأساوية تعكس حجم التفكك الأسري وغياب الرقابة المجتمعية.
دوافع الخلاف وأثر محاولة قيدها وحرمها من الطعام
بدأت فصول المأساة مع انفصال والدَي الضحية منذ سنوات طويلة؛ إذ كانت الابنة تتردد على والدتها باستمرار رغبة في استعادة الشعور بالاستقرار العاطفي، وهو ما أشعل فتيل الغضب في قلب الأب الذي قرر استخدام أسلوب قيدها وحرمها من الطعام كوسيلة للانتقام والسيطرة؛ فحول منزل العائلة إلى سجن انفرادي منع فيه ابنته من رؤية ضوء الشمس لأشهر متتالية؛ مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية والنفسية بشكل متسارع وسط صمت مطبق وغياب لأي تدخل ينقذها من هذا الجحيم المستمر.
الآثار الطبية والقانونية لإجراءات قيدها وحرمها من الطعام
تشير الوقائع إلى أن الأب تعمد اتباع سياسة التجويع الممنهج لضمان إضعاف مقاومة الفتاة ومنعها من الاستغاثة بالجيران أو الأقارب؛ حيث كان يكتفي بتقديم لقيمات صغيرة لا تبقيها على قيد الحياة إلا بصعوبة بالغة، وعندما شعر بصلابتها قرر قطع الإمدادات تمامًا في أيامها الأخيرة؛ لتلفظ أنفاسها وهي تعاني من هزال شديد؛ حيث تضمنت الإجراءات التي خضعت لها الضحية السلوكيات التالية:
- منع الضحية من الاستحمام أو الحصول على الرعاية الصحية الأولية.
- تقييد حركة الفتاة باستخدام أدوات تمنعها من مغادرة الغرفة المغلقة.
- الحرمان التام من التواصل الهاتفي أو الشخصي مع والدتها وأقاربها.
- تقليل كميات الطعام والماء تدريجيًا حتى الوصول للقطع التام.
- محاولة تضليل الجهات المعنية لاحقًا عبر الادعاء بأن الوفاة كانت طبيعية.
جدول يوضح تسلسل الواقعة وتداعيات قيدها وحرمها من الطعام
| المرحلة الزمنية | الإجراء المتخذ ضد الضحية |
|---|---|
| سنوات الانفصال الأولى | تصاعد الخلافات بسبب زيارات الأم المتكررة |
| العام الأخير قبل الوفاة | الاحتجاز القسري والحرمان الجزئي من الغذاء |
| الشهر الأخير من الجريمة | منع الطعام تمامًا والتقييد البدني المستمر |
| اكتشاف الواقعة | توجيه تهمة القتل العمد وتجديد حبس المتهم |
تحول مسار القضية بعد ممارسة قيدها وحرمها من الطعام
وجهت النيابة العامة تهمة القتل العمد للأب الذي واجه نتائج أفعاله بشهادات الجيران وتقارير الطب الشرعي التي أكدت أن قيدها وحرمها من الطعام كانت السبب المباشر في الوفاة؛ حيث أثبت الفحص الطبي أن جسد الفتاة المنهك فقد كافة مقومات الحياة الأساسية نتيجة الإهمال المتعمد؛ وهو ما دفع الرأي العام للمطالبة بضرورة وجود قوانين صارمة تحمي الضحايا داخل جدران المنازل التي من المفترض أن تكون الحصن والملجأ الأخير لكل إنسان.
تظل واقعة الفتاة الضحية جرحًا غائرًا في وجدان المجتمع يذكر الجميع بأن الصمت عما يحدث خلف الأبواب المغلقة قد يؤدي إلى كوارث لا يمكن تداركها؛ حيث إن غياب الحماية الكافية جعل من النزاع الأسري وسيلة للقتل البطيء؛ مما يتطلب يقظة اجتماعية وقانونية واسعة لمنع تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية المفجعة وضمان أمن الأفراد وسلامتهم.
استقرار ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات البنوك اليوم الجمعة
البث المباشر لقناة MBC MASR لمتابعة البطولات الأوروبية مجانًا
بشأن التجديد.. فينيسيوس جونيور يحسم الجدل حول مستقبله مع ريال مدريد
65 مليار.. البنك المركزي يطلق أذون خزانة ضخمة تمهيدًا لاجتماع تحديد سعر الفائدة الحاسم
بشرى للمشاهدين.. تردد قناة ثمانية الجديد يعيد بث الدراما بعد انقطاع الإشارة
8 غيابات مؤثرة.. قائمة ريال مدريد لمواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا
شراكة تقنية بالشارقة.. مذكرة تفاهم ثلاثية لتطوير حلول الاتصال والبيانات المركزية
سر ثروة بافيت.. لماذا أخفى الملياردير الشهير حقيقة نجاحه المالي عن أبنائه؟