إبراهيم عبد الخالق أكد أن رغبة طارق حامد في العودة إلى صفوف القلعة البيضاء تعد مطلبا عادلا بالنظر لتاريخ اللاعب الطويل؛ حيث أوضح نجم الوسط السابق أن المحارب الدولي يطمح بجدية لتعليق حذائه بقميص النادي الذي شهد ذروة تألقه الرياضي؛ مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستمثل نقطة نظام داخل غرفة ملابس الفريق.
رغبة طارق حامد في اللعب للزمالك مجددا
تحدث إبراهيم عبد الخالق في تصريحات إعلامية عبر قناة صدى البلد عن الدوافع التي تجعل عودة لاعب الوسط المخضرم ضرورة ملحة في الوقت الراهن؛ إذ يرى أن شخصية طارق حامد القيادية تمنحه الأفضلية في قيادة المجموعة داخل المستطيل الأخضر وخارجه؛ كما شدد على أن ارتباط الجماهير باللاعب يعزز من فرص إتمام هذه الصفقة التي قد تكون مسك الختام لمسيرة حافلة بالعطاء؛ فالمستوى البدني والذهني الذي يتمتع به صاحب الرئة الفولاذية يجعله قادرا على منح الإضافة الفنية للفريق لفترة أطول؛ خاصة وأن اللاعب لا يزال يمتلك الشغف الكافي لتمثيل ميت عقبة والمنافسة على منصات التتويج المحلية والقارية.
أهمية تواجد طارق حامد والخبرات في الفريق
انتقد عبد الخالق التوجهات التي تنادي بضرورة تقليص معدل الأعمار داخل الفريق بشكل مفاجئ؛ معتبرا أن هذا المنهج قد يفقد النادي ركائز أساسية لا يمكن تعويضها بالشباب فقط؛ واستشهد بالنموذج الذي يقدمه عبد الله السعيد كلاعب ملهم يتجاوز حاجز السن بذكائه وقدرته على صناعة الفارق؛ مؤكدا أن نادي الزمالك يحتاج دائما للمزج بين حيوية الشباب وخبرة الكبار لتحقيق التوازن المطلوب؛ حيث تبرز حاجة النادي لأسماء من عينة طارق حامد لضبط إيقاع اللعب في المواجهات الكبرى التي تتطلب هدوءا وثباتا انفعاليا؛ وفيما يلي أبرز العوامل التي تجعل الاعتماد على الخبرة ضرورة قصوى:
- الحفاظ على الاستقرار النفسي للاعبين الصاعدين في الأزمات.
- امتلاك القدرة على التحكم في رتم المباريات الصعبة.
- نقل ثقافة الفوز والروح القتالية للأجيال الجديدة.
- توفير حلول فنية وخيارات تكتيكية متنوعة للمدير الفني.
- القدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية المكثفة.
| اللاعب المفترض | القيمة المضافة للفريق |
|---|---|
| طارق حامد | القيادة الميدانية والروح القتالية |
| عبد الله السعيد | صناعة اللعب والذكاء التكتيكي |
| شيكابالا | الرمزية ودوره المؤثر داخل غرفة الملابس |
تحسين قدرات الفريق بضم طارق حامد حاليا
يرى إبراهيم عبد الخالق أن التشكيل الحالي قادر على حصد الألقاب لكنه يتطلب بعض التدعيمات لضمان الاستمرارية؛ فالفريق يمتلك مقومات المنافسة على لقب بطولة الكونفدرالية الإفريقية وكأس مصر بجدارة؛ ومع انضمام طارق حامد ستزداد الصلابة الدفاعية في منطقة الوسط بشكل ملحوظ؛ مما يقلل الضغط على خط الدفاع ويمنح المهاجمين حرية أكبر في التحرك؛ ويرى المحللون أن التجانس بين العناصر الحالية والصفقات المرتقبة سيكون مفتاح العودة لمنصات التتويج.
تمثل رؤية اللاعب السابق انعكاسا لصوت قطاع عريض من الجماهير التي تؤمن بضرورة تكريم الأساطير داخل بيوتهم؛ فالمستوى الذي يقدمه كبار السن في الفريق يبرهن على أن العطاء لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالالتزام الاحترافي؛ وهذا ما يطبق حرفيا على حالة طارق حامد الذي قد يجد نفسه مجددا في قلب الدفاع عن ألوان ميت عقبة.
ناشد عاجل.. والد شريف الصيرفي يطلب من الرئيس السيسي الاطمئنان على وضع نجله بعد احتجازه المفاجئ.
الذهب في السعودية: قراءة يومية دقيقة لأسعار السوق
تعديلات جديدة.. قائمة مواعيد قطارات أسوان اليوم الأحد بمختلف الدرجات المتاحة
تعديل الإيجار القديم.. مطالبات برلمانية جديدة لتغيير القانون المثير للجدل في مصر
35 ألف جنيه.. تفاصيل التقديم على وظائف محطة الضبعة النووية الجديدة
اتفاق خاص.. كواليس جلسة إدوارد ومعتمد جمال بشأن مستقبل مواهب الفريق الأول
تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الخميس بمصر
59 عاصفة رعدية.. أبها تتصدر قائمة المدن السعودية الأكثر عرضة للصواعق السنوية