أرقام منصة ويغو.. السياحة السعودية تقترب من تحقيق مستهدفات رؤية ولي العهد

رؤية السعودية 2030 تمثل المحرك الأساسي للتحول الوطني الشامل الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ حيث نجحت هذه الاستراتيجية الطموحة في تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية عالمية تتجاوز الاعتماد التقليدي على الموارد النفطية؛ مما أدى إلى نهضة غير مسبوقة في مختلف القطاعات التنموية والحيوية بصورة مذهلة.

مكاسب رؤية السعودية 2030 في قطاع السياحة

تجلى نجاح رؤية السعودية 2030 في قطاع الضيافة الذي بات قصة نجاح عالمية تلهم الدول المتقدمة والنامية على حد سواء؛ إذ ضخت المملكة استثمارات ضخمة بلغت 304 مليارات دولار لتطوير البنية التحتية السياحية؛ وهو ما أسفر عن بناء عشرات الفنادق الفاخرة وإضافة مئات الآلاف من الغرف الفندقية في مواقع استراتيجية تبدأ من مدينة نيوم المستقبلية وصولا إلى أحياء مدينة الدرعية التاريخية العريقة.

تطورات رؤية السعودية 2030 وحركة السفر الداخلية

شهد الشتاء الحالي طفرة كبيرة في حجز الرحلات الجوية الداخلية بنسبة زيادة بلغت 64% وفق بيانات منصات السفر العالمية؛ حيث تصدرت مدن الرياض والطائف وتبوك قائمة الوجهات الأكثر طلبا نتيجة تنوع الخيارات الترفيهية والثقافية المتاحة؛ وتعكس هذه الأرقام رغبة المواطنين في استكشاف الكنوز الوطنية والتمتع بمستويات ضيافة راقية تضاهي المستويات العالمية وتلبي طموحات رؤية السعودية 2030 في جعل السياحة محركا اقتصاديا مستداما.

أهداف رؤية السعودية 2030 في التوظيف والبنية التحتية

لا تقتصر منجزات رؤية السعودية 2030 على الجوانب الاستثمارية فحسب بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية والمهنية؛ إذ ساهم التوسع في المشاريع الكبرى في توفير آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجالات متنوعة ومنها:

  • توفير أكثر من 150 ألف وظيفة جديدة في قطاعات الضيافة المختلفة.
  • تطوير مهارات الكوادر الوطنية للعمل في المنتجعات العالمية والمدن السياحية.
  • دعم قطاع الطيران لفتح خطوط جديدة تربط المدن السعودية بالعالم.
  • تسليط الضوء على المواقع الأثرية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
  • تحقيق الاستدامة البيئية في مشاريع البحر الأحمر والوجهات الساحلية.

تأثير رؤية السعودية 2030 على التنافسية العالمية

تستعد العاصمة الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030 بالتزامن مع تسارع وتيرة العمل في مطار الملك سلمان الدولي؛ وتؤكد التقارير أن المشاريع السياحية العملاقة ستوفر مستويات من الرفاهية تتفوق على الوجهات التقليدية الشهيرة مثل الريفيرا الفرنسية وجزر المالديف؛ حيث نجحت رؤية السعودية 2030 في تحويل التحديات الجغرافية إلى فرص حقيقية للجذب السياحي واستقطاب ملايين الزوار سنويا.

المؤشر السياحي التفاصيل المنجزة
عدد الزوار في 2025 122 مليون زائر محلي ودولي
الغرف الفندقية المستقبلية 250 ألف غرفة قيد التخطيط والتشييد
الهدف الاستراتيجي 2030 استقبال 150 مليون زائر سنويا

تثبت الأرقام المحققة أن العمل المستمر تحت مظلة رؤية السعودية 2030 يقود البلاد نحو مستقبل مشرق؛ حيث تحولت الحفاوة السعودية التقليدية إلى صناعة احترافية تجذب سكان العالم؛ ومع استمرار هذا النمو التصاعدي فإن المملكة في طريقها لتجاوز مستهدفاتها الطموحة قبل الموعد المحدد؛ لتظل وجهة عالمية رائدة تجمع بين عبق التاريخ وتطور المستقبل.