6710 جنيهًا للجرام.. تحديثات سعر الذهب وعيار 21 بمنتصف تعاملات الأحد بالصاغة

سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد شهد حالة من الهدوء والاستقرار الملحوظ في السوق المحلية؛ حيث لم تسجل الأعيرة المختلفة أي تحركات سعرية جديدة بعد القفزة الكبيرة التي سجلتها خلال الساعات الماضية، وقد أظهرت التقارير الصادرة عن شعبة الذهب أن عيار 21 استقر عند مستويات مرتفعة تعكس قوة الطلب وحذر التداولات في الوقت ذاته.

تداولات سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد في مصر

تشير القراءات اللحظية من داخل الصاغة إلى أن سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد حافظ على مكاسبه التي جناها بالأمس؛ حين ارتفع الجرام الواحد بنحو خمسة وخمسين جنيها دفعة واحدة نتيجة التقلبات العالمية، وتتحكم عدة عوامل في تسعير المعدن الأصفر داخل المحلات؛ أهمها توازن العرض والطلب وقيمة العملة المحلية أمام الدولار وتكلفة المصنعية التي يفرضها تجار التجزئة؛ والتي تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند الشراء؛ مما يجعل متابعة التحديثات الدورية أمرا ضروريا للمهتمين بالادخار.

عيار الذهب سعر البيع بالجنيه سعر الشراء بالجنيه
عيار 24 7669 7640
عيار 21 6710 6685
عيار 18 5751 5725
الجنيه الذهب 53800 53560

أسباب ثبات سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد عالميا

على الصعيد الدولي لم تظهر الشاشات العالمية تغيرات كبرى إذ استقر سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد عند مستويات تاريخية تقترب من خمسة آلاف دولار للأونصة؛ وهو ما خلق حالة من الترقب بين المستثمرين الذين يراقبون قرارات البنوك المركزية الكبرى، وتتأثر الأسواق بمجموعة من العوامل التي يمكن استعراضها فيما يلي:

  • تحركات الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية.
  • التوترات الجيوسياسية التي تزيد من الإقبال على الملاذات الآمنة.
  • بيانات التضخم ومعدلات نمو الاقتصاد العالمي.
  • توجهات البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها من المعدن.
  • حجم الإنتاج السنوي من المناجم الكبرى حول العالم.

تأثير الركود على سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد للأعيرة المختلفة

تفاوتت أسعار البيع والشراء لمختلف المشغولات الذهبية خلال اليوم تماشيا مع حجم السيولة المتوفرة؛ حيث سجل عيار 14 نحو 4483 جنيها بينما استقر عيار 12 عند 3842 جنيها للجرام الواحد، ويعد الحفاظ على سعر الذهب بمنتصف تعاملات الأحد دون زيادة جديدة فرصة جيدة للمقبلين على الزواج والمصنعين لتقييم أوضاعهم المالية؛ خاصة مع إضافة رسوم المصنعية التي تتراوح بين مائة ومائة وخمسين جنيها للجرام؛ مما يرفع الكلفة الإجمالية للمنتجات الأكثر نقاء مثل السبائك والجنيهات الذهبية التي يفضلها صغار المستثمرين نظرا لانخفاض الهالك منها.

تراقب الأسواق بحذر ما ستسفر عنه الأيام القادمة من بيانات اقتصادية جديدة قد تعيد رسم مسار التداول؛ خاصة في ظل الارتباط الوثيق بين الأحداث العالمية وحركة الأسهم والعملات؛ حيث يظل الذهب الحصن المنيع في مواجهة تقلبات التضخم وضمان القوة الشرائية للأفراد والمؤسسات الكبرى على حد سواء.