أيقونة تشبه القرنفلة.. ديوان جديد للشاعر عصام اللباد يصدر عن دار المرايا بالمنوفية

أيقونة تشبه القرنفلة هو العنوان الذي اختاره الشاعر والطبيب النفسي عصام اللباد ليكون عنوان أحدث إصداراته الشعرية الصادرة عن دار المرايا للنشر في القاهرة؛ حيث يأتي هذا العمل ليعزز المكتبة العربية بتجربة أدبية تمزج بين الفلسفة الوجودية وعمق المشاعر الإنسانية في قالب شعري متفرد يعكس نضج الكاتب في تعامله مع الكلمة والصورة الذهنية؛ إذ تمتد رحلة اللباد الأدبية لسنوات طويلة قدم خلالها أعمالا متنوعة حظيت بتقدير واسع من كبار النقاد والأسماء اللامعة في سماء الثقافة المصرية.

أبعاد التجربة الشعرية في ديوان أيقونة تشبه القرنفلة

يقدم الكتاب لغة بصرية كثيفة من خلال خمس وثمانين صفحة تضم أربعة وثلاثين نصا شعريا؛ إذ يسعى عصام اللباد في هذه القصائد إلى تقديم رؤية فلسفية تربط الكائن البشري بعناصر الطبيعة الأولية مثل البحار والأشجار والطيور؛ فالمؤلف لا يكتفي بعملية أنسنة الجمادات بل يمنح الكائنات طبيعة بطولية تجعلها سيدة المشهد الكوني بعيدا عن الأطر التقليدية؛ مما يجعل قراءة أيقونة تشبه القرنفلة تجربة لاكتشاف الذات ومساءلة الوجود في ظل صراعات النفس المعاصرة وبحثها الدائم عن المعنى في تفاصيل الحياة اليومية الرتيبة.

المسيرة الإبداعية لمؤلف أيقونة تشبه القرنفلة

ارتبط اسم صاحب هذا العمل بمسيرة حافلة من الكتابة المسرحية والقصصية والترجمة؛ حيث استطاع خلال سنوات عطائه أن يحصد إشادات نقدية من رموز الفكر والأدب؛ كما يظهر الجدول التالي محطات بارزة في مسيرته المهنية والإبداعية:

العمل الأدبي التفاصيل والمحتوى
رأس الخوف نصوص مسرحية قصيرة باللهجة العامية صدرت عام 2004
حاجات صغيرة أوي مجموعة نصوص وبورتريهات إنسانية صدرت عام 2016
عشاء مع أصدقاء ترجمة لمسرحية أمريكية حائزة على جائزة بوليتزر

التقاطعات النفسية في نصوص أيقونة تشبه القرنفلة

تتجلى في هذا الديوان خبرة اللباد كمعالج نفسي يدرك تماما خبايا النفس البشرية وهشاشتها في مواجهة الواقع؛ إذ يستخدم تقنيات فنية تدمج بين الذاكرة والأحلام ليرسم ملامح الشخصية الإنسانية بكل تناقضاتها؛ كما تبرز القائمة التالية ملامح التنوع الأدبي في مسيرة مؤلف أيقونة تشبه القرنفلة الحالية والمستقبلية:

  • حكايات المربية الصوفية وهو عمل أدبي قيد النشر حاليا.
  • مجموعة مقالات علمية متخصصة في مجال الطب النفسي والتحليل السلوكي.
  • كتابة المقالات الدورية التي تدمج بين الشأن المهني والخبرات الشخصية.
  • تطوير نصوص مسرحية سابقة لتناسب خشبات المسرح المعاصر.
  • الاستمرار في رفد المحتوى الثقافي عبر منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع أدبية.

تتحول الكلمات في هذا العمل إلى مرايا تعكس وجوه القراء وتحفزهم على مواجهة الأسئلة الكبرى التي يهربون منها عادة؛ فنجد أن أيقونة تشبه القرنفلة ليست مجرد قصائد مطبوعة بل هي محاولة واعية لترميم الروح وتوثيق اللحظات العابرة التي تشكل جوهر الإنسان؛ وهذا ما جعل النقاد يرون في العمل استمرارا لنهج الإبداع الذي بدأه اللباد منذ عقود.