ملحمة درامية سعودية.. منصة شاهد تبدأ عرض مسلسل المرسى المكون من 90 حلقة

المرسى هو العنوان العريض لأضخم إنتاج درامي سعودي انطلقت حلقاته عبر منصة شاهد، حيث يجسد هذا العمل ملحمة اجتماعية تمتد لنحو تسعين حلقة متواصلة من الإثارة والتشويق؛ ويسعى المسلسل لتقديم صياغة فنية حديثة مستوحاة من قصص واقعية تلمس تفاصيل المجتمع الخليجي، معتمداً على حبكة درامية متصاعدة تجمع بين صراعات الأجيال وقضايا الفقد والانتصار للذات.

تطورات قصة مسلسل المرسى في الدراما السعودية

تتمحور أحداث هذا العمل حول شخصية القبطان سلطان الذي يقضي جل حياته فوق الأمواج، بينما تترك زوجته خولة لمواجهة مصاعب تربية أبنائهما الأربعة وحدها في مواجهة الحياة؛ وتتعقد الحكاية في مسلسل المرسى حين يقرر الأب الارتباط بامرأة أخرى، مما يفتح الباب أمام عواصف من التفكك الأسري والصراعات المادية والنفسية التي تهز أركان المنزل.

تتوزع الأدوار الرئيسية في العمل لتشمل قائمة من العناصر الفنية المؤثرة:

  • عبد المحسن النمر في دور القبطان سلطان المحوري.
  • ميلا الزهراني التي تؤدي دور الزوجة الصابرة خولة.
  • عائشة كاي في تجسيد لشخصية نوال المثيرة للجدل.
  • أحمد شعيب وعزام النمري في أدوار الأبناء المؤثرة.
  • مشاركة شرفية من الفنانة القديرة أسمهان توفيق.

تأثير مسلسل المرسى على خارطة المشاهدة العربية

استطاع مسلسل المرسى أن يتصدر محركات البحث بفضل جودة الإنتاج السينمائي المستخدمة في تصوير المشاهد البحرية والداخلية، حيث وفرت منصة شاهد بيئة عرض تضمن للمشاهد تجربة بصرية فريدة تليق بتطلعات الجمهور في عام 2026؛ ويعد نجاح مسلسل المرسى مؤشراً قوياً على قدرة الدراما الطويلة على جذب المشاهد العربي، خاصة حين تناقش قضايا إنسانية عالمية بروح محلية خالصة.

العنصر الإنتاجي التفاصيل الفنية لمسلسل المرسى
عدد الحلقات 90 حلقة درامية
منصة العرض شاهد VIP وMBC1
تصنيف العمل دراما اجتماعية واقعية

أداء النجوم في تجسيد شخصيات مسلسل المرسى

يعتمد تميز مسلسل المرسى على الكيمياء الفنية الواضحة بين الممثلين، حيث أبدع عبد المحسن النمر في تقديم ملامح الرجل المتناقض الذي يصارع ندمه بعد فوات الأوان؛ كما منحت الموسيقى التصويرية والألوان المعتمدة في الإخراج صبغة واقعية جعلت المشاهد يشعر وكأنه جزء من عائلة القبطان، وهو ما يفسر الارتباط الجماهيري الكبير الذي يتزايد مع كل حلقة جديدة تطل علينا.

تستمر أحداث هذا العمل في تصاعد مستمر لتكشف لنا عن خبايا النفوس البشرية تحت ضغط الظروف الاجتماعية القاسية، حيث يظل الرهان قائماً على قدرة الحب والتماسك العائلي في ترميم ما حطمته قرارات سلطان الطائشة، مما يجعل المتابعة اليومية رحلة لاستكشاف آفاق جديدة في العلاقات الإنسانية المعاصرة.