مهرجان نام فو.. تقاليد كعكة الأرز الأخضر تجمع مئات الزوار لنشر المعرفة بالزراعة

كعك الأرز الفيتنامي التقليدي يمثل أيقونة ثقافية تعكس عمق الروابط الأسرية في فيتنام؛ حيث اجتمع الطلاب في مهرجان كعكة الأرز الأخضر اللزج المغلّفة بالحب لممارسة هذا الطقس السنوي. شهدت مكتبة هوا ترانغ نغوين تحولًا مذهلاً في مظهرها؛ إذ تزينت بأوراق الموز الخضراء وحبيبات الأرز الأبيض اللزج المجهزة بعناية لصناعة هذه المخبوزات.

ارتباط كعك الأرز الفيتنامي التقليدي بالهوية الوطنية

لم يكن التجمع مجرد نشاط عملي لتغليف الطعام، بل تحول إلى منصة تعليمية استمع خلالها الأطفال إلى قصص ملهمة حول أصول كعك الأرز الفيتنامي التقليدي الذي يرمز لتناغم السماء والأرض. نقل كبار السن للأجيال الناشئة فلسفة الين واليانغ ومبادئ بر الوالدين والامتنان للجذور؛ مما جعل القيم الأخلاقية تنساب بسلاسة إلى عقول الصغار. تحول الفضاء المكتبي إلى خلية نحل تحت إشراف حرفيين مهرة من قرية ترانه خوك العريقة؛ حيث تعلم الطلاب كيفية غسل الأرز وترتيب القوالب الخشبية بدقة متناهية.

مراحل إنتاج كعك الأرز الفيتنامي التقليدي وتجهيزه

تتطلب عملية تحضير هذه الوجبات دقة عالية تبدأ من اختيار المكونات وصولاً إلى اللمسات النهائية في التغليف؛ إذ تتبع العائلات المنتجة خطوات محددة لضمان الجودة العالية:

  • غسل الأرز اللزج النقي وتنقيته من الشوائب بشكل كامل.
  • تنظيف أوراق الموز والدونغ الخضراء وتجفيفها بعناية فائقة.
  • تحضير حشوة حبوب المونج وتجهيز قطع لحم الخنزير الطازجة.
  • ترتيب المكونات داخل القوالب وربطها بخيوط متينة لضمان التماسك.
  • طهي الكعك في أوانٍ ضخمة لمدة تتراوح بين اثنتي عشرة وخمس عشرة ساعة.

تطور صناعة كعك الأرز الفيتنامي التقليدي ووصولها للعالمية

تجاوزت شهرة كعك الأرز الفيتنامي التقليدي حدود القرى المحلية لتصل إلى أسواق دولية كبرى مثل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية؛ وذلك بفضل اعتماد التقنيات الحديثة في الإنتاج. قامت المصانع المحلية بتطوير أساليبها من خلال استخدام الأفران الكهربائية الصديقة للبيئة بدلاً من الحطب التقليدي؛ مع الحفاظ الكامل على النكهة الأصلية والقوام المطاطي المميز للأرز.

الميزة التقنية التأثير على جودة المنتج
شهادة OCOP تعزيز الثقة الشفافة في مصدر المكونات
تغليف تفريغ الهواء إطالة مدة الصلاحية دون مواد حافظة
الرموز الشريطية تسهيل تتبع مسار المنتج في الأسواق المحلية

يعزز هذا النشاط الثقافي المتكامل من روابط المحبة بين المدارس والأسر من خلال الانخراط الجماعي في صنع كعك الأرز الفيتنامي التقليدي المبهج. وبينما يتصاعد الدخان من القدور الساخنة وسط ضحكات الأطفال؛ تترسخ قيم الولاء للوطن والتقدير للحرف اليدوية في نفوس الصغار لضمان استمرار هذا التراث عبر العصور المتعاقبة بكل فخر واعتزاز.