أداء إيجابي.. مؤشرات بورصة الدار البيضاء ترتفع مع تحديثات أسعار العملات الجديدة

بورصة الدار البيضاء استهلت تعاملاتها الصباحية ليوم الاثنين الموافق السادس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين على منحى تصاعدي ملموس؛ إذ انتعش مؤشرها الرئيسي مازي محققاً زيادة طفيفة أعادت الثقة للسوق المالي بعد تعثر جلسة الجمعة الماضية، ليتجاوز بذلك حجم الخسائر السابقة ويستقر عند مستويات إيجابية تعكس رغبة المستثمرين في تحسين الأصول المتاحة.

أداء المؤشرات الرئيسية في بورصة الدار البيضاء

شهدت حركة التداول داخل ردهات بورصة الدار البيضاء تنوعاً في أداء المؤشرات المرجعية خلال الدقائق الأولى من الافتتاح؛ فقد سجل مؤشر مازي عشرين قفزة بلغت نسبتها اثنا عشر بالمائة من النقطة، في حين أظهرت الشركات الملتزمة بمعايير الاستدامة والحكامة البيئية والاجتماعية أداءً متفوقاً عبر مؤشر مازي إي إس جي الذي ارتفع بنسبة ستة وستين بالمائة من النقطة، وهذا التباين يعكس اهتماماً متزايداً بالأسهم الكبرى والشركات ذات التصنيف المستدام على حساب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي شهد مؤشرها تراجعاً قابله هدوء حذر في التعاملات.

تحركات القيم النشطة داخل بورصة الدار البيضاء

تصدرت بعض الأسهم قائمة الرابحين في بورصة الدار البيضاء منذ لحظة انطلاق الجلسة؛ حيث ساهمت القطاعات الصناعية والمنجمية بشكل مباشر في دعم استقرار السوق من خلال المكاسب القوية التي حققتها القيم التالية:

  • طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب التي نمت بنحو خمسة بالمائة.
  • الشركة المعدنية إميطير بارتفاع تجاوز أربعة بالمائة.
  • الشركة المنجمية لتويسيت بصعود قارب الأربعة بالمائة.
  • شركة كوسومار التي حققت زيادة بنسبة تقترب من ثلاثة بالمائة.
  • البنك المغربي للتجارة والصناعة بارتفاع بلغ اثنان ونصف بالمائة.

تأثير القيم المنخفضة وعلاوة الصرف

على الرغم من الأجواء الإيجابية العامة، لم تخلُ تداولات بورصة الدار البيضاء من ضغوط بيعية طالت بعض القطاعات الميكانيكية والتكنولوجية؛ إذ سجلت شركة المنجزات الميكانيكية وديسواي تراجعات واضحة، وبالتزامن مع هذه التحركات الميدانية، استقرت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بيانات بنك المغرب الرسمية:

العملة سعر الشراء سعر البيع
الأورو (EUR) 10.2999 11.9701
الدولار الأمريكي (USD) 8.697 10.1074
الريال السعودي (SAR) 2.3193 2.6953

تستمر التداولات في بورصة الدار البيضاء وسط ترقب حذر لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من مستجدات اقتصادية قد تؤثر على شهية الشراء؛ فبينما تتماسك المؤشرات الكبرى، تبقى الأسهم الصغيرة تحت مجهر المستثمرين لاقتناص الفرص المتاحة، مع مراعاة تقلبات أسواق الصرف العالمية التي تنعكس على السيولة المحلية وحجم المعاملات اليومية.