أول ظهور للبابا.. تواضروس يوجه رسالة خاصة للمصريين بعد عودته من رحلة علاجية

البابا تواضروس الثاني عاد إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح في الخارج، حيث كان في استقباله عدد من أساقفة المجمع المقدس الذين عبروا عن فرحتهم بسلامة تعافيه من العارض الصحي الذي ألم به مؤخرا، وقد حرص قداسته على طمأنة الجميع على حالته المستقرة بعد إجراء الفحوصات والتدخلات الطبية اللازمة للعودة لممارسة مهامه الرعوية.

رسائل هامة وجهها البابا تواضروس الثاني بعد تعافيه

تحدث البابا تواضروس الثاني خلال لقائه بالآباء الأساقفة عن فلسفة الألم وضرورة شكر الله في جميع الأوقات؛ معتبرا أن الصحة منحة سماوية تستوجب من الإنسان استثمارها في العمل الصالح وخدمة المحتاجين، كما أشار قداسته إلى أن فترات الضعف الجسدي تمنح النفس فرصة للتأمل العميق في محبة الخالق ومرافقته الدائمة للإنسان في أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدا؛ وهو ما يعزز الإيمان ويجدد العزيمة على مواصلة المسيرة الروحية والوطنية بقلب مفعم بالسلام والرجاء.

تفاصيل رحلة علاج البابا تواضروس الثاني والبرنامج الصحي

أوضح البابا تواضروس الثاني لمستقبيله طبيعة المرحلة الصحية التي مر بها والتي تضمنت إجراء عملية جراحية دقيقة تلتها فترة من العناية الطبية المركزة تحت إشراف طاقم متخصص، وبناء على توصيات الأطباء سيخضع قداسته لفترة نقاهة ممتدة في القاهرة حتى نهاية شهر فبراير الجاري لضمانRecovery الكامل؛ حيث تقتضي هذه المرحلة تقليل مجهود العمل المعتاد والالتزام بالراحة الجسدية مع الاستمرار في متابعة شؤون الكنيسة العامة بشكل لا يؤثر على مسار استعادة حيويته ونشاطه البدني المعهود.

  • الاستقبال الرسمي من قبل أعضاء المجمع المقدس في قاعة الكاتدرائية.
  • تقديم الشكر للقيادات السياسية وعلى رأسها رئيس الجمهورية.
  • توجيه التحية للإمام الأكبر ورموز المؤسسات الدينية والوطنية.
  • استعراض نتائج الفحوصات الطبية والعملية الجراحية التي أجريت مؤخرا.
  • التأكيد على فترة النقاهة المقررة من قبل الأطباء المعالجين.

تقدير البابا تواضروس الثاني للمشاعر الوطنية الصادقة

ثمن البابا تواضروس الثاني غاليا مشاعر الحب والدعم التي غمرته بها كافة أطياف الشعب المصري خلال غيابه، مؤكدا أن الصلوات الصادقة والرسائل التي لم تنقطع من المطارنة والكهنة والشمامسة والشباب كانت سندا روحيا قويا له، كما خص بالذكر المكالمة الهاتفية للرئيس عبد الفتاح السيسي وما تحمله من دلالات على عمق الروابط الوطنية؛ مشيرا إلى أن هذه الروح من الإخاء تبرز المعدن الحقيقي للمجتمع الذي يتكاتف أعضاؤه في السراء والضراء بصورة تجسد أسمى معاني الإنسانية والوحدة.

  • أبناء الكنيسة
  • الجهة المهتمة نوع التواصل والدعم
    الرئاسة والحكومة اتصالات هاتفية وبرقيات اطمئنان رسمية
    المؤسسات الدينية تواصل من شيخ الأزهر ومفتي الديار والقيادات
    صلوات ورسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    عكست عودة البابا تواضروس الثاني إلى أرض الوطن حالة من الاستقرار والارتياح داخل الأوساط الكنسية والشارع المصري عامة، حيث يمثل قداسته رمزا للحكمة والاعتدال؛ وتعد سلامته مطلبا يتشاركه الجميع لضمان استمرار دوره المؤثر في تعزيز قيم الحوار والعيش المشترك التي تميز الهوية المصرية الأصيلة وتدفع نحو مستقبل أكثر تماسكا.