صفقة بـ264 مليون ريال.. شركة مسار السعودية تتوقع تراجع أرباحها بعد فسخ عقد الأرض

شركة أم القرى للتنمية والإعمار المالك والمطور الرئيسي لمشروع وجهة مسار اتخذت خطوة قانونية بفسخ تعاقدها مع شركة طموح الخليج المالية بخصوص قطعة أرض استثمارية؛ حيث جاء هذا القرار الصادر في الخامس والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين نتيجة إخلال الطرف المشتري بالتزام جوهري منصوص عليه ضمن بنود العقد المبرم بين الطرفين؛ وهو ما استدعى تفعيل بند الإنهاء الفوري لاسترداد الحيازة القانونية للأرض التي كانت محل الصفقة الملغاة.

أسباب فسخ التعاقد وتداعياتها على شركة أم القرى للتنمية والإعمار

يعود السبب المباشر لهذا الإجراء الرسمي إلى تجاوزات تعاقدية لم يتم استدراكها من قبل الجهة المشترية؛ الأمر الذي دفع المطور المكي إلى حماية استثماراته عبر إنهاء العقد الذي وقع في شهر يونيو السابق؛ إذ كانت الصفقة تشمل مساحة حيوية داخل نطاق مكة المكرمة؛ وهذه الخطوة تعكس التزام الإدارة بمبادئ الشفافية وضوابط السوق العقاري التي تفرضها اللوائح التنظيمية؛ ويتمثل تفصيل البيانات المالية كالتالي:

البند المالي القيمة التقديرية (مليون ريال)
قيمة الأرض الإجمالية 264.94
الانخفاض المتوقع في الأرباح 119.03
مساحة الموقع بالأمتار 2703.50

تحليل الموقف المالي بعد تراجع صفقة وجهة مسار

أوضحت التقارير الصادرة عن الشركة أن إلغاء هذه الصفقة سيؤدي بشكل مباشر إلى تعديلات في الأرقام المسجلة لعام ألفين وخمسة وعشرين؛ حيث سيظهر أثر ذلك في انخفاض الإيرادات المعلنة بمقدار القيمة الإجمالية للعقار؛ ومع ذلك تظل مؤشرات الربحية العامة متسقة مع التطلعات الاستراتيجية للمطور دون وجود مخاوف من تراجع جوهري طويل الأمد؛ وتتشكل رؤية الشركة في التعامل مع هذه التطورات عبر النقاط التالية:

  • تحصيل المستحقات القانونية الناتجة عن تعثر الصفقة العقارية.
  • إعادة طرح قطعة الأرض للبيع أمام شريحة جديدة من المستثمرين المؤهلين.
  • الحفاظ على استمرارية العمليات الإنشائية في منطقة مكة المكرمة.
  • تجاوز الآثار المالية العارضة من خلال ميزانية قوية ومستقرة.
  • تعزيز ثقة المتعاملين عبر الحزم في تطبيق شروط التقاعد.

فرص إعادة الاستثمار لدى شركة أم القرى للتنمية والإعمار

تراهن الإدارة على الجاذبية الاستثمارية العالية التي يتمتع بها مشروع مسار وقدرته على جذب رؤوس أموال ضخمة في وقت قياسي؛ ولذلك فإن الثقة قائمة في إتمام صفقة بديلة لنفس الأرض مع مستثمر يتمتع بملاءة مالية والتزام كامل بالشروط؛ مما يعوض النقص المالي الحاصل سريعًا ويضمن تحقيق التدفقات النقدية المستهدفة في الدورات المالية المقبلة للمشروع العملاق.

تستمر التطورات في الوجهة السكنية والتجارية الأبرز في المنطقة المركزية دون توقف؛ حيث تؤكد المؤشرات على قوة الطلب الاستثماري رغم انسحاب بعض الأطراف نتيجة التعثر التعاقدي؛ ويبقى المسار المالي للمطور محميًا بفضل تنوع الأصول وقيمة الأرض المتصاعدة في قلب مكة المكرمة كوجهة عالمية رائدة.