فعاليات معرض الكتاب.. الهلال الأحمر يقدم دورة إسعافات أولية للأطفال وسط إقبال جماهيري

الإسعافات الأولية للأطفال كانت محور اهتمام جناح الهلال الأحمر في معرض الكتاب لهذا العام؛ حيث شهد التواجد القوي للمؤسسة إقبالاً لافتاً من العائلات التي تسعى لتزويد صغارها بمهارات السلامة الضرورية. وتهدف المبادرة إلى كسر حاجز الخوف لدى الصغار عند مواجهة الحوادث المفاجئة؛ وذلك من خلال تبسيط المعلومات الطبية المعقدة وتحويلها إلى ممارسات يومية سهلة التطبيق في المنزل أو المدرسة.

تطبيقات الإسعافات الأولية للأطفال بأسلوب تفاعلي

اعتمد القائمون على الجناح تقنيات حديثة لتعليم الإسعافات الأولية للأطفال بعيداً عن التلقين التقليدي؛ إذ جرى استخدام دمى ومجسمات تعليمية تتيح للطفل تجربة الإجراءات الطبية بنفسه تحت إشراف متخصصين. وساهم هذا النهج العملي في جذب انتباه الحاضرين وزيادة قدرتهم على الاستيعاب؛ مما جعل عملية التعلم تبدو وكأنها نشاط ترفيهي هادف يرسخ المفاهيم الصحية في أذهانهم بوضوح.

الحالة الطارئة طريقة التعامل المطلوبة
الجروح البسيطة تنظيف مكان الإصابة وتغطيته بضمادة معقمة.
حالات الإغماء وضع المصاب في وضعية التمدد ورفع القدمين.
الاختناق استخدام تقنيات الضغط اللطيف لفتح مجرى الهواء.

أبرز مهارات الإسعافات الأولية للأطفال في المواقف اليومية

ركزت الورش التدريبية على تزويد المشاركين الصغار بحزمة من المهارات التي تمكنهم من التصرف بهدوء عند وقوع إصابات؛ حيث شملت التدريبات كيفية تمييز خطورة الموقف قبل اتخاذ أي خطوة. وتضمنت القائمة التعليمية ما يلي:

  • كيفية الاتصال بأرقام الطوارئ وتقديم المعلومات الصحيحة للمسعفين.
  • طرق التعامل مع الحروق السطحية باستخدام المياه الجارية فقط.
  • تثبيت الأطراف في حالة الاشتباه بوجود كسر لتجنب تفاقم الإصابة.
  • أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي المبسطة والملائمة لقدرات الصغار البدنية.
  • تحديد محتويات حقيبة الإسعاف وكيفية استخدام كل أداة بشكل صحيح.

أهمية توعية المجتمع بأساسيات الإسعافات الأولية للأطفال

أبدى أولياء الأمور تقديراً كبيراً لهذا الدور التوعوي الذي تقوم به مؤسسة الهلال الأحمر؛ معتبرين أن تعليم الإسعافات الأولية للأطفال يمثل استثماراً في بناء جيل مدرك لمسؤوليته تجاه المحيطين به. وأكد المشرفون أن الهدف يتجاوز تقديم الإسعافات الأولية للأطفال ليصل إلى تعزيز قيم التعاون والشجاعة في مواجهة الأزمات؛ مما يجعل من معرض الكتاب فضاءً معرفياً شاملاً يخدم صحة المجتمع وسلامة أفراده.

تستمر فعاليات الجناح في استقبال الزوار الراغبين في اكتساب مهارات إنقاذ الحياة بأسلوب ممتع؛ حيث أثبتت التجربة أن زرع بذور الوعي الصحي في سن مبكرة يساهم في تقليل المخاطر والإصابات الشائعة. ويعد هذا الحضور الجماهيري المكثف دليلاً على نجاح المؤسسات الوطنية في ربط المعرفة الورقية بالتطبيق العملي النافع.