أداء مخيب.. ثلاثي الزمالك يثير غضب الجماهير بعد الخسارة أمام المصري

جمهور الزمالك أمام المصري وجد نفسه في حالة من الاستياء الشديد بعد تعادل سلبي مخيب للآمال في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كاس الكونفدرالية الإفريقية؛ حيث لم ينجح الفارس الأبيض في استغلال الفرص المتاحة له طوال التسعين دقيقة التي أقيمت على ملعب برج العرب بالإسكندرية؛ ليفقد الفريق نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة رغم الأداء الدفاعي المتماسك من جانب لاعبي الخط الخلفي.

انخفاض مستوى المهاجمين وصدمة جمهور الزمالك أمام المصري

سيطر الغضب على المدرجات بسبب العقم التهديفي الذي صاحب أداء العناصر الهجومية؛ حيث فشل التونسي سيف الجزيري في تقديم لمساته المعتادة أو تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الفريق البورسعيدي؛ إذ اكتفى بلمس الكرة في اثنتين وعشرين مناسبة فقط طوال تواجده في الملعب؛ بينما تعثر في تنفيذ أي مراوغة ناجحة خلال اللقاء؛ مما جعل فاعلية هجوم الزمالك في مهب الريح أمام تنظيم دفاعي محكم من المنافس؛ وهو ما دفع المشجعين للتساؤل عن تراجع مستواه الفني في هذه الموقعة القارية الهامة.

اللاعب أبرز الإحصائيات في اللقاء
شيكو بانزا لمس الكرة 57 مرة وراوغ 3 مرات
سيف الجزيري تمريرة واحدة صحيحة ومراوغات فاشلة
خوان بيزيرا 4 تسديدات و7 تمريرات فقط

أداء المحترفين تحت مجهر جمهور الزمالك أمام المصري

لم تكن الانتقادات موجهة للجزيري وحده بل طالت الجناح الأنغولي شيكو بانزا الذي أهدر فرصة محققة لهز الشباك؛ حيث اتسمت محاولاته بالفردية في كثير من الأحيان رغم وصوله لمناطق الخطورة؛ كما تسببت الأرقام المتواضعة للجناح البرازيلي خوان بيزيرا في مضاعفة حزن جمهور الزمالك أمام المصري بعد أن فقد اللاعب الكرة في مواقف مؤثرة؛ وفشل في صناعة لعب حقيقي لزملائه؛ مما أدى إلى ظهور الفريق بشكل غير مترابط في الثلث الأخير من الملعب؛ وهو ما أثر سلبًا على النتيجة النهائية لترتيب المجموعة الرابعة.

  • تحويل تسديدة الجزيري الوحيدة إلى ركنية عبر العارضة ويد الحارس.
  • إهدار شيكو بانزا لتصويبة خطيرة علت المرمى بشكل غريب.
  • ضعف دقة التمرير لدى خوان بيزيرا الذي أخطأ في ثلاث تمريرات من أصل سبعة.
  • فشل الأجنحة في تحويل السيطرة الميدانية إلى انتصار رقمي.
  • تأثر المنظومة الهجومية بالبطء في التحول من الدفاع للهجوم.

تداعيات تعادل الزمالك أمام المصري على الصدارة الإفريقية

يبقى التحدي الأكبر للجهاز الفني في معالجة غياب التركيز الذي ظهر بوضوح في اللمسة الأخيرة؛ حيث إن تكرار هذه الهفوات قد يعقد مأمورية الصعود في الأدوار القادمة من البطولة؛ خاصة وأن الجماهير لا ترضى بغير الفوز فوق أرضية الميدان؛ وهو ما يتطلب إعادة تقييم شامل لمستوى الصفقات الجديدة في المباريات الكبرى التي تتطلب شخصية فنية قوية وحسًا تهديفيًا عاليًا؛ رغبة في استعادة الثقة وضمان المضي قدمًا نحو اللقب القاري.

باتت مراجعة حسابات اللاعبين الأجانب ضرورة ملحة لاستعادة التوازن الفني للفريق الأبيض؛ إذ إن استمرار نزيف النقاط قد يضعف موقف النادي في المجموعات الإفريقية؛ ولذلك ينتظر المشجعون رد فعل قوي في اللقاءات الرسمية المقبلة لتصحيح المسار الفني والعودة لسكّة الانتصارات التي تلبي طموحات هذا الكيان العريق وتاريخه الممتد.