تحديثات الأسعار.. تحركات جديدة في قيمة الفراخ البيضاء والبلدي داخل الأسواق المحلية

أسعار الفراخ البيضاء تسيطر على اهتمامات المستهلكين في السوق المصري، حيث رصدت التقارير الميدانية اليوم الأحد الموافق الخامس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين تحركات ملحوظة في بورصة الدواجن؛ إذ تأثرت حركة البيع والشراء بزيادة الطلب المحلي الملحوظ بالتزامن مع بعض التقلبات الجوية التي ألقت بظلالها على تكاليف النقل وسلاسل الإمداد.

أسباب التباين في أسعار الفراخ البيضاء والبلدي

تخضع السوق المحلية لمنظومة العرض والطلب التي تحدد بشكل مباشر اتجاهات البيع اليومية، حيث قفزت أسعار الفراخ البيضاء لتسجل في أرض المزرعة نحو ستة وسبعين جنيها؛ بينما تصل إلى المواطن في المحال التجارية بسعر ستة وثمانين جنيها للكيلو الواحد، ويأتي هذا التفاوت السعري نتيجة إضافة تكاليف الشحن وهوامش أرباح تجار التجزئة في المحافظات المختلفة؛ مما يجعل المتابعة الدقيقة لهذه الأرقام ضرورة يومية لكل بيت يبحث عن تدبير احتياجاته من البروتين بأفضل تكلفة ممكنة.

قيمة تداول أصناف الدواجن والبيض في البورصة

نوع المنتج السعر في المزرعة السعر للمستهلك
الدواجن الساسو 95 جنيها 105 جنيها
الدواجن البلدي 110 جنيها 120 جنيها
كرتونة البيض الأحمر 145 جنيها 155 جنيها

خريطة توزيع أسعار الفراخ البيضاء وأنواع الكتاكيت

شهد قطاع التسمين استقرارًا نسبيا في تكلفة الطيور الصغيرة التي تضمن استمرارية الدورة الإنتاجية، حيث تتقاطع أسعار الفراخ البيضاء مع تكلفة الكتاكيت التي توزعها الشركات الكبرى أو القطعان الصغيرة؛ ويظهر التنوع في السوق من خلال القائمة التالية:

  • الكتكوت الأبيض من إنتاج الشركات يتراوح بين خمسة وعشرين إلى أربعة وثلاثين جنيها.
  • الكتكوت الساسو عمر يوم واحد يسجل ما بين ثمانية إلى تسعة جنيهات.
  • الكتكوت البلدي الحر يبلغ سعره نحو خمسة جنيهات تقريبا.
  • الكتكوت الهجين والجيل الثاني يتداول بأسعار تبدأ من ستة جنيهات وتصل لثمانية جنيهات.
  • كتكوت الجميزة والروزي البيور يتراوح سعره بين سبعة إلى أحد عشر جنيها.

تأثير العطلات وتوفر السلع على أسعار الفراخ البيضاء

تستقر أسعار الفراخ البيضاء عند مستويات مدروسة رغم الضغوط التي تواجهها السوق في مطلع العام الجديد، حيث يعتمد استقرار أسعار الفراخ البيضاء والساسو بشكل كبير على استدامة توريد الأعلاف والحالة الصحية للثروة الداجنة؛ مما يجعل التوقعات تميل نحو الثبات المقنن الذي يخدم مصلحة المنتج والمستهلك في آن واحد وتأمين احتياجات السوق بكفاءة.