10 توصيات جديدة.. خطة أبوظبي لتعزيز الهوية الوطنية لطلاب المدارس الخاصة

الهوية الوطنية هي الركيزة الأساسية التي يسعى أولياء الأمور والتربويون في دولة الإمارات إلى غرسها في نفوس الأجيال الناشئة؛ حيث تزايدت المطالبات مؤخرًا بضرورة إلزام المدارس الخاصة بتكثيف الاهتمام بمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية؛ وذلك لمواجهة تراجع مهارات الطلبة اللغوية وارتباطهم بجذورهم الثقافية في ظل طغيان اللغات الأجنبية.

تأثير الهوية الوطنية على كفاءة البرامج التعليمية

يؤكد المختصون أن دمج عناصر التراث والموروث الشعبي في المناهج الدولية يساهم في بناء شخصية قيادية فخورة بانتمائها؛ ولذلك وجهت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي بضرورة تضمين قيم المواطنة الإيجابية في كافة المواد الدراسية؛ كما شددت على ربط المناهج بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتعميق الوعي التاريخي لدى الأطفال، ويشير أولياء أمور إلى أن غياب الاستراتيجيات الواضحة في تدريس المواد الإلزامية يؤدي إلى ضعف المحتوى التعليمي، وهو ما يستدعي وضع خطط تطويرية شاملة لا تعتمد فقط على رؤية المعلم الفردية؛ بل تستند إلى معايير مؤسسية تعزز الهوية الوطنية وتجعلها جزءًا لا يتجزأ من اليوم الدراسي اليومي.

كيف تساهم الهوية الوطنية في تصنيف المدارس؟

أظهرت نتائج تقييم الأداء في أبوظبي تباينًا ملحوظًا في قدرة المؤسسات التعليمية على تطبيق معايير الانتماء الوطني؛ إذ يتم التقييم بناءً على قدرة المدرسة على تفعيل الممارسات الثقافية والاجتماعية؛ ويوضح الجدول التالي نتائج تقييم المدارس الخاصة وفقًا لمدى التزامها بتعزيز الهوية الوطنية:

مستوى التقييم عدد المدارس
مستوى متميز 8 مدارس
مستوى جيد 39 مدرسة
مستوى مقبول 115 مدرسة
مستوى ضعيف 45 مدرسة

خطوات عملية لتعزيز الهوية الوطنية في البيئة المدرسية

يتطلب الوصول إلى بيئة تعليمية مثالية اتباع حزمة من الإجراءات التي تضمن تفاعل الطلبة مع لغتهم الأم وقيمهم الأصيلة؛ وقد حددت الجهات التنظيمية مجموعة من التوصيات لرفع مستوى الوعي المجتمعي داخل الفصول الدراسية:

  • تعديل المنهاج التعليمي لدمج عناصر الموروث الثقافي الإماراتي في كافة المراحل.
  • تشجيع استخدام اللغة العربية في التواصل اليومي داخل أروقة المدرسة.
  • تطوير برامج تطوعية تنسجم مع الأولويات الوطنية لتعزيز المسؤولية المجتمعية.
  • تفعيل الحضور البصري للرموز والتقاليد الوطنية في جميع مرافق المؤسسة التعليمية.
  • التأكد من أداء السلام الوطني الإماراتي بشكل يومي لتعزيز روح الانتماء.

تعد مبادرة الصف الإماراتي خطوة رائدة لترسيخ الهوية الوطنية لدى أطفال الحضانات؛ حيث تدمج المبادرة القيم والمفردات المحلية في الأنشطة اليومية عبر مربين إماراتيين، ويسهم هذا التوجه في بناء جيل مدرك لجذوره وقادر على تمثيل الدولة في المحافل العالمية بوعي وثبات أخلاقي مستمد من حضارته العريقة.