تحذير بحري.. رياح قوية تقلب موازين الملاحة في عدة مناطق ساحلية

حالة الطقس تصدرت المشهد الإعلامي مؤخرًا مع إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد تحولات جوية مرتقبة تبدأ من يوم الإثنين؛ حيث تتأثر البلاد بامتداد لمنخفضات جوية تجلب معها رياحًا نشطة تتسبب في اضطراب حركة الملاحة البحرية، بالإضافة إلى تراجع ملحوظ في درجات الحرارة يفرض على المواطنين توخي الحذر الشديد خلال الساعات القادمة.

تأثير حالة الطقس على النشاط اليومي وحركة الرياح

تشير البيانات الصادرة عن المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد إلى أن التقلبات الجوية القادمة ستؤدي إلى نشاط قوي للرياح المثيرة للرمال والأتربة؛ إذ تتأثر حالة الطقس بكتل هوائية صحراوية تزيد من حدة البرودة خاصة في الساعات الأولى من الصباح والليل المتأخر، وهو ما يستوجب ارتداء الملابس الثقيلة والابتعاد عن الأماكن المكشوفة خلال أوقات الذروة، كما أن استمرار الأجواء الباردة بات السمة الغالبة على كافة الأنحاء خلال هذا الأسبوع الذي يشهد هبات هوائية قوية تزيد من الشعور بالصقيع بشكل يفوق التوقعات المعتادة في مثل هذا التوقيت من العام.

عوامل مرتبطة بتغير الأجواء في المحافظات

أوضحت التقارير الفنية أن سرعة الرياح ستصل إلى نحو 45 كيلومترًا في الساعة؛ مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الهواء والرؤية الأفقية في مساحات شاسعة تمتد من شمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى، وتتضح ملامح حالة الطقس غير المستقرة من خلال مجموعة من الظواهر الجوية المتداخلة التي تم رصدها بدقة:

  • هبوب رياح محملة بالرمال من اتجاه الصحراء الغربية نحو الدلتا.
  • ترسب الأتربة العالقة في سماء المناطق الواقعة بجنوب الصعيد.
  • نشاط ملاحي مضطرب في البحرين الأحمر والمتوسط.
  • هبوط مستويات الرؤية الأفقية على الطرق الصحراوية والسريعة.
  • انخفاض درجات الصغرى إلى مستويات قياسية في المناطق المكشوفة.

تنبيهات السائقين للتعامل مع حالة الطقس الراهنة

طالبت الجهات المعنية السائقين بضرورة القيادة بهدوء تام نظرًا لاحتمالية تدهور الرؤية الأفقية لأقل من ألف متر على الطرق السريعة؛ حيث تفرض حالة الطقس المتربة قيودًا على الحركة المرورية في المناطق المفتوحة، وتستمر المتابعة المستمرة لكافة التغيرات الجوية لضمان سلامة المواطنين على المحاور الرئيسية التي تربط بين المحافظات الشمالية والجنوبية.

الظواهر المتوقعة التفاصيل والمواقع المتأثرة
سرعة الرياح 45 كم/ساعة في القاهرة وشمال الصعيد.
الرؤية الأفقية أقل من 1000 متر على الطرق الصحراوية.
درجات الحرارة شديدة البرودة ليلًا وفي ساعات الصباح الباكر.

تستوجب هذه الظروف الجوية المتقلبة متابعة دورية لكل ما يصدر عن هيئة الأرصاد من بيانات؛ حيث تظل حالة الطقس هي المحرك الأساسي للاستعدادات المنزلية والمهنية، كما ينصح المصابون بالحساسية الصدرية بتجنب ممارسة الأنشطة الخارجية في المناطق التي تعاني من كثافة الأتربة العالقة لضمان سلامتهم الصحية حتى استقرار الأجواء وعودة الهدوء لمسارات الرياح.