مسيرة 167 هدفاً.. تطورات الحالة الصحية للاعب فهد المولد بعد حادثة السقوط الأخيرة

فهد المولد يتصدر واجهة الأحداث الرياضية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية خلال الآونة الأخيرة؛ حيث تزايدت عمليات البحث عن تطورات حالته الصحية بعد التقارير المتضاربة التي انتشرت عبر الفضاء الرقمي عن وضع نجم المنتخب السعودي ونادي الشباب الحالي؛ مما أثار موجة واسعة من التعاطف الشعبي مع اللاعب الذي يمر بظروف صحية حرجة جدا.

حقيقة الحالة الصحية التي يمر بها فهد المولد حاليا

نفت مصادر مقربة من العائلة كافة الأخبار التي تداولتها حسابات غير رسمية حول رحيل اللاعب؛ مؤكدة أن فهد المولد لا يزال يتلقى الرعاية الطبية الفائقة في أحد مستشفيات الرياض المتخصصة تحت إشراف طاقم طبي رفيع المستوى؛ حيث يخضع لمراقبة دقيقة للأجهزة الحيوية على مدار الساعة؛ بينما تراكمت الشائعات نتيجة غيابه الطويل عن الأنظار منذ الحادث المأساوي الذي وقع له في مدينة دبي؛ والذي تسبب في إصابات بليغة ومعقدة أبعدته عن الملاعب وأدخلته في غيبوبة مستمرة؛ ويتعين على المتابعين استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الرياضة أو الجهات الطبية المختصة فقط.

محطات بارزة في مسيرة فهد المولد الكروية

ارتبط اسم النجم السعودي بمنجزات تاريخية سواء مع نادي الاتحاد الذي شهد انطلاقته وبزوغ نجمه أو مع المنتخب الوطني في المحافل الدولية؛ ويمكن تلخيص أبرز ملامح مشوار فهد المولد الفني من خلال النقاط التالية:

  • البداية المبكرة في أكاديمية نادي الاتحاد وصعوده للفريق الأول في سن السابعة عشرة.
  • تسجيل الهدف التاريخي الذي أهّل المنتخب السعودي لمونديال روسيا 2018.
  • المشاركة الفعالة في تحقيق ألقاب محلية كبري مثل كأس خادم الحرمين الشريفين.
  • الاحتراف القصير في الدوري الإسباني ضمن برنامج تطوير اللاعبين السعوديين.
  • تحطيم أرقام قياسية في عدد الأهداف والمساهمات التهديفية بقميص “العميد”.

أرقام فهد المولد التاريخية مع نادي الاتحاد

تعكس الإحصائيات حجم التأثير الذي تركه اللاعب في الملاعب السعودية قبل تعرضه للأزمة الحالية؛ والجدول التالي يوضح بعضا من هذه الأرقام:

المجال الإحصائية
عدد المباريات الرسمية 244 مباراة
الأهداف المسجلة 76 هدفا
التمريرات الحاسمة 44 تمريرة
إجمالي المساهمات 120 مساهمة

أهمية التضامن مع فهد المولد في أزمته

تجاوزت قضية اللاعب حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى ملحمة إنسانية جسدتها جماهير الكرة بمختلف ميولها؛ إذ يمثل فهد المولد قيمة معنوية كبيرة للشباب الرياضي بفضل إصراره وروحه العالية التي كان يظهرها دائما في المباريات الصعبة؛ وقد ظهر هذا الدعم جليا من خلال اللافتات التي ترفعها الجماهير في المدرجات والرسائل التي يرسلها زملاؤه اللاعبون عبر منصات التواصل؛ مما يساعد في تخفيف الضغوط النفسية عن أسرته ومحبيه في هذه الأوقات الصعبة؛ وتستمر الدعوات بأن تتحسن استجابته العصبية في القريب العاجل ليعود إلى حياته الطبيعية.

تظل رحلة هذا النجم مليئة بالدروس في الوفاء والانتماء للشعار الذي يرتديه؛ وما زالت معجزة الشفاء هي المطلب الوحيد لملايين العشاق الذين ارتبطت ذاكرتهم بصهيل سرعته الفائقة على أطراف الملعب؛ فمن أسعد القلوب في لحظات الانتصار يستحق اليوم تكاتف الجميع بالدعاء الصادق والوقوف بجانبه حتى يتجاوز هذه المحنة القاسية بسلام.