مطالبات بالرحيل.. جماهير توتنهام تهاجم المدرب توماس فرانك بعد تراجع النتائج الأخيرة

مشجعو توتنهام يعيشون حالة من الاحتقان الشديد تجاه المسار الفني للفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس فرانك؛ حيث تزايدت الضغوط عقب التعادل الأخير مع بيرنلي بهدفين لمثلهما؛ وهو ما جعل الأنصار في حالة غليان بسبب التراجع المستمر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز والاقتراب من مناطق الخطر بشكل غير مبرر قياسا بحجم الاستثمارات الفنية وتاريخ النادي اللندني.

مواقف مشجعو توتنهام من تعثرات الفريق الأخيرة

شهدت المواجهة الأخيرة أمام بيرنلي هتافات صاخبة ومباشرة طالبت برحيل الطاقم الفني الحالي؛ وعلى الرغم من أن المدافع كريستيان روميرو أنقذ نقطة التعادل في اللحظات الأخيرة؛ إلا أن ذلك لم يشفع للمدرب أمام الجماهير الغاضبة التي ترى أن الفريق فقد هويته الهجومية وشخصيته التنافسية؛ فالأزمة لم تبدأ من هذا التعادل بل تعود جذورها إلى الخسارة القاسية أمام وست هام في الجولة الماضية؛ مما دفع الغالبية من مشجعو توتنهام إلى التعبير عن فقدان الثقة في قدرة فرانك على تصحيح المسار رغم المحاولات الإعلامية لتهدئة الأوضاع بعد الانتصار الأوروبي ضد دورتموند؛ وهو انتصار بدا وكأنه مسكن مؤقت لأوجاع محلية عميقة وصعبة.

تحليل الأزمة التي يواجهها مشجعو توتنهام حاليا

يعاني الفريق من تذبذب حاد في النتائج أدى إلى تراجعه للمركز الرابع عشر؛ ويمكن تلخيص التحديات التي يواجهها النادي فيما يلي:

  • استمرار نزيف النقاط في خمس مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي.
  • تراجع الفارق مع مراكز الهبوط إلى ثماني نقاط فقط حاليا.
  • فشل التكتيكات الدفاعية في الحفاظ على التقدم أمام فرق متذيلة للترتيب.
  • غياب الحلول الهجومية الفعالة رغم سيطرة الفريق على فترات طويلة.
  • تزايد الفجوة بين طموحات الإدارة ورد فعل مشجعو توتنهام في المدرجات.

تداعيات تراجع النتائج وتأثيرها على مشجعو توتنهام

المعايير الرقمية الوضعية الحالية للفريق
ترتيب الدوري المركز الرابع عشر
المركز الأوروبي الخامس في دوري الأبطال
حالة الجماهير مطالب مستمرة برحيل المدرب

خرج توماس فرانك بتصريحات يحاول فيها احتواء غضب مشجعو توتنهام عبر الإشادة بروح اللاعبين وقتاليتهم حتى الدقيقة الأخيرة؛ مشيرا إلى أن الفريق يسير في الطريق الصحيح رغم غياب التوفيق في إنهاء الهجمات؛ إلا أن لغة الأرقام في عام 2026 تتحدث عن واقع مغاير تماما لا يرضي طموحات القاعدة الجماهيرية العريضة؛ فالبقاء في النصف الأسفل من الجدول يضع ضغوطا هائلة على الإدارة لاتخاذ قرار حاسم ينقذ الموسم من الانهيار الكامل؛ خاصة وأن ثبات النتائج في البطولة القارية لن يكون كافيا لمحاربة حالة الإحباط التي تسيطر على مشجعو توتنهام في المسابقات المحلية.

إن استمرار هذا الوضع يضع مستقبل القيادة الفنية في مهب الريح مع تزايد وتيرة الاعتراضات الجماهيرية في كل مباراة يخوضها الفريق؛ إذ يرى مشجعو توتنهام أن التغيير بات ضرورة ملحة لاستعادة التوازن المفقود وتجنب الانزلاق نحو مراكز الهبوط؛ فالرسائل التطمينية التي يرسلها المدرب لم تعد تجد صدى في مدرجات ملعب النادي.