صراع الصدارة.. ترتيب الدوري الإسباني يتغير بعد فوز برشلونة على ريال أوفييدو

ترتيب الدوري الإسباني شهد تغيرا جوهريا في صدارة اللائحة بعدما استطاع النادي الكتالوني حسم مواجهته الأخيرة بنجاح باهر؛ حيث انتزع البلاوجرانا المركز الأول مجددا وسط منافسة شرسة تجلت ملامحها في الجولات الماضية التي حبست أنفاس الجماهير المتابعة للبطولة المحلية العريقة، لترسم نتائج اللقاء ملامح جديدة للصراع القائم بين قطبي الكرة الإسبانية.

تأثير انتصار البارسا على ترتيب الدوري الإسباني

نجح برشلونة في استعادة موقعه الريادي ضمن جدول ترتيب الدوري الإسباني بعد تخطيه عقبة ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة؛ إذ واجه الفريق صعوبات بالغة في اختراق التكتلات الدفاعية خلال الشوط الأول الذي انتهى سلبيا نتيجة الانضباط العالي للضيوف، ومع انطلاق النصف الثاني من المباراة تمكن داني أولمو من فك الشفرة الدفاعية بتسديدة متقنة مهدت الطريق لزملاءه لفرض سيطرتهم المطلقة، مما أدى في نهاية المطاف إلى إزاحة غريمهم التقليدي ريال مدريد عن القمة التي سكنها مؤقتا عقب انتصاره الأخير على فياريال.

تحولات النقاط في صدارة ترتيب الدوري الإسباني

ارتقاء النادي الكتالوني إلى قمة الترتيب جاء بفضل حصد نقاط كاملة رفعت رصيده إلى مستويات أبعدته عن ملاحقيه المباشرين؛ حيث يظهر التنافس الرقمي مدى التقارب الكبير في النقاط بين أندية المقدمة والقاع في آن واحد، ويوضح الجدول التالي الوضع الراهن للمراكز المؤثرة في البطولة:

المركز النادي عدد النقاط
الأول برشلونة 52 نقطة
الثاني ريال مدريد 51 نقطة
الأخير ريال أوفييدو 13 نقطة

أهداف حسمت ملامح ترتيب الدوري الإسباني

شهدت المباراة تفوقا مهاريا لافتا ساهم في استقرار ترتيب الدوري الإسباني لصالح الفريق المضيف؛ إذ اعتمدت استراتيجية الفريق على استغلال الهفوات الفنية التي وقع فيها الخصم عبر مجموعة من التحركات التكتيكية التي شملت:

  • تسجيل داني أولمو لهدف التقدم من زاوية صعبة.
  • استغلال رافينيا لخطأ دفاعي فادح ليسجل الهدف الثاني بكرة ساقطة.
  • إحراز لامين يامال هدفا سينمائيا عبر ركلة خلفية مزدوجة.
  • إحكام السيطرة على وسط الملعب لمنع أي ارتداد هجومي للمنافس.
  • تأمين الثلاث نقاط التي تمنح الصدارة الأفضلية الرقمية للبارسا.

ساهمت هذه الأهداف في تعميق جراح الضيوف الذين تجمد رصيدهم عند ثلاث عشرة نقطة فقط؛ مما جعلهم يستقرون في مؤخرة ترتيب الدوري الإسباني بوضعية حرجة جدا تتطلب ثورة فنية شاملة في قادم المواعيد، بينما تعيش الجماهير الكتالونية حالة من التفاؤل بعد العودة السريعة لمكانهم الطبيعي في طليعة الفرق بموسم استثنائي.