المهدي مديرًا للكرة.. الإسماعيلي يكشف ملامح الجهاز المعاون للمدرب طارق العشري

طارق العشري يقود الدرويش في مرحلة تقنية جديدة تهدف إلى استعادة بريق قلعة الدراويش وضبط إيقاع النتائج المتعثرة مؤخرًا؛ حيث استقر مجلس الإدارة على منحه الثقة الكاملة لإدارة الدفة الفنية، ويأتي هذا التحرك السريع لتعويض الفراغ التدريبي الذي خلفه رحيل المدرب السابق ميلود حمدي وتأكيدًا على نية النادي في ترتيب أوراقه الداخلية.

هوية الجهاز المعاون للمدير الفني طارق العشري

حددت إدارة النادي بوضوح الأسماء التي سترافق طارق العشري في هذه المهمة الكروية الصعبة، إذ تم التوافق على هيكل إداري وفني متكامل يجمع بين أصحاب الخبرات الميدانية وأبناء النادي القادرين على فهم طبيعة اللاعبين؛ وتضمنت القائمة المهام التالية:

  • أحمد مهدي في منصب مدير الكرة لتنظيم الملف الإداري.
  • محمود عطا في دور المدرب العام لمساندة المدير الفني.
  • عبد الله الشحات مدرب عام ثانٍ لتعزيز الطاقم الفني.
  • أحمد عبد اللطيف في مهام المدرب المساعد للفريق.
  • سيد السويركي مسؤولًا عن تدريب حراس المرمى.
  • عمر عبد الحليم في وظيفة محلل الأداء الفني.
  • محمود الهربيطي لتولي مهمة مخطط الأحمال البدنية.

أسباب التغيير الفني وتحركات طارق العشري القادمة

جاء قرار تعيين طارق العشري بعد فترة زمنية شهدت تذبذبًا واضحًا في الأداء تحت قيادة الجزائري ميلود حمدي؛ الذي قاد الفريق في تسع عشرة مواجهة لم يذق خلالها طعم الانتصارات سوى في أربع مناسبات فقط؛ بينما خيم التعادل على مباراتين وتلقى الفريق ثلاث عشرة هزيمة قاسية، ولم تكن العروض الفنية كافية لإقناع الجماهير أو الإدارة بالاستمرار؛ خاصة بعد طلب المدرب الجزائري إنهاء مشواره عقب الخسارة من المقاولون العرب، وتزامن ذلك مع رغبته السابقة في خوض تجربة دولية مع منتخب تنزانيا حالت دون إتمامها شروط التعاقد والمدة الزمنية المطلوبة.

المدرب عدد المباريات الخسائر الانتصارات
ميلود حمدي 19 مباراة 13 هزيمة 4 فوز
طارق العشري المرحلة الحالية قيد التنفيذ في الانتظار

آلية استعادة الاستقرار بقيادة طارق العشري

تسعى الإدارة من خلال التعاقد مع طارق العشري إلى توفير مناخ ملائم يضمن عودة الفريق لمكانته الطبيعية والمعهودة بين كبار الدوري؛ مع تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لضمان نجاح مشروعه الفني الجديد، ويركز الجهاز حاليًا على معالجة الأخطاء الدفاعية وتطوير الحلول الهجومية لتعويض النقاط المهدرة في الجولات السابقة من عمر المسابقة المحلية.

يعتمد الرهان الحالي على قدرة طارق العشري في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى وتحويل الإحباط إلى طاقة إيجابية لدى اللاعبين؛ مما يجعل المرحلة القادمة بمثابة اختبار حقيقي لفلسفته الكروية ومدى انسجام الجهاز المعاون في تحقيق قفزة نوعية بجدول الترتيب لإرضاء طموحات جماهير النادي الإسماعيلي العريقة في كل مكان.