تحول للتعليم الإلكتروني.. تعليق الدراسة الحضورية في مدارس نجران بسبب الحالة المطرية

تعليق الدراسة يمثل الإجراء الاحترازي الذي اتخذته الإدارة التعليمية في منطقة نجران لمواجهة التقلبات الجوية المتوقعة؛ حيث تقرر تحويل العملية التعليمية ليوم الإثنين الموافق السادس والعشرين من يناير إلى نظام التعليم عن بعد عبر المنصات المعتمدة، ويأتي هذا التحرك الرسمي استجابة لتقارير المركز الوطني للأرصاد التي حذرت من ظروف جوية غير مستقرة تشمل أمطارًا ورياحًا قد تعيق الحركة الطبيعية.

توسع نطاق تعليق الدراسة في محافظات نجران

شمل القرار الصادر قائمة واسعة من المواقع التابعة للمنطقة لضمان سلامة الجميع؛ حيث توقفت الدراسة الحضورية في مدينة نجران ومحافظات خباش وثار وحبونا وبدر الجنوب ويدمة وشرورة بسبب المخاطر المحتملة، ووفقًا للآلية المتبعة سينتقل الطلاب والمعلمون لاستخدام منصة مدرستي ونظام بلاك بورد الجامعي كبديل تقني يضمن استمرار الحصص والمحاضرات دون انقطاع، وتضع الجهات المعنية مصلحة الطالب في المقام الأول عند تقييم مستوى الخطورة الناتج عن هطول الأمطار الغزيرة أو نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار التي قد تؤثر على جودة الرؤية الأفقية في الطرقات السريعة والداخلية.

واقع استقرار التعليم في بقية المناطق

المنطقة حالة الدراسة المتوقعة
الرياض والقصيم حضورية حتى اللحظة
المنطقة الشرقية وحائل لا يوجد قرار تعليق
تبوك والحدود الشمالية دوام اعتيادي للمدارس

على الرغم من حالة عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها عدة مدن سعودية؛ إلا أن تعليق الدراسة لم يصدر بشكل رسمي في بقية مناطق المملكة حتى مساء يوم الأحد، وتستمر المدارس في ممارسة نشاطها الاعتيادي في الرياض والشرقية والوسطى والشمال نظراً لانتفاء الحاجة القصوى للإغلاق وفق تقديرات غرف العمليات، وتراقب إدارات التعليم المحلية مؤشرات الطقس بدقة تحسباً لأي طوارئ قد تستدعي تحديث التوجيهات؛ خاصة وأن بيانات الأرصاد في تلك المواقع تشير إلى احتمالية هبوط في درجات الحرارة مع تشكل الضباب الكثيف في ساعات الصباح الباكر ونشاط للرياح السطحية.

تأثير الحالة الجوية على قرار تعليق الدراسة

  • هطول أمطار رعدية تتفاوت شدتها بين المتوسطة والغزيرة.
  • نشاط الرياح السطحية التي قد تؤدي لتدني مستوى الرؤية الأفقية.
  • انخفاض ملموس في درجات الحرارة وظهور للضباب في المرتفعات.
  • توقعات المركز الوطني للأرصاد التي تحدد مستوى الإنذار المبكر.
  • الحاجة لتأمين المسارات المرورية وحماية الطلاب من الحوادث الجوية.

تظل الأوساط التعليمية وأهالي الطلاب في حالة ترقب مستمرة لما قد تسفر عنه التحديثات القادمة من إمارات المناطق؛ فمن المعتاد أن يصدر قرار تعليق الدراسة في أوقات متأخرة من الليل لتتوافق مع آخر مستجدات خرائط الطقس وتنبؤات الأمطار، ويهدف هذا التنسيق بين الجهات الحكومية لضمان مرور الحالة الجوية بأمان وبأقل قدر من التأثير على جودة الخدمات التعليمية المقدمة.

تستمر المتابعة الميدانية لضمان تطبيق كافة المعايير اللازمة لحماية المنسوبين والطلاب في مختلف المحافظات؛ حيث يبقى تفعيل تعليق الدراسة رهنًا بالمتغيرات الميدانية التي ترصدها الوحدات المتخصصة في التعامل مع الأزمات والمخاطر المناخية التي تشهدها البلاد في هذه الفترة من العام لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستوفية لجميع شروط السلامة.