رؤية السعودية 2030.. حملة شعبية جديدة تعزز التلاحم خلف القيادة لبناء المستقبل

رؤية 2030 تمثل المحرك الأساسي للتحول الجذري الذي تعيشه المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن، حيث يلمس المواطن والمقيد تبدلاً عميقاً في ملامح الحياة اليومية عما كانت عليه قبل عقد من الزمان؛ إذ نضجت ثمار هذا التخطيط الاستراتيجي لتشمل مفاصل الاقتصاد والمجتمع برؤية بصرية وواقعية ملموسة في جميع أرجاء البلاد.

انعكاسات رؤية 2030 على قطاع السياحة والضيافة

تحولت ملامح الخارطة السياحية بفضل تفعيل مستهدفات رؤية 2030 لتصبح المملكة وجهة مفضلة لدى الزوار الدوليين، ولم يقتصر الأمر على الوافدين من الخارج بل امتد ليشمل المواطنين الذين باتوا يفضلون قضاء عطلاتهم الموسمية في ربوع الوطن؛ حيث عملت الدولة في مسارات متوازية لتطوير المواقع الجاذبة وتسهيل بناء الفنادق والمنتجعات العصرية لضمان تجربة متكاملة.

المجال تأثيرات التطوير
فرص العمل توفير أكثر من 250 ألف وظيفة
الدخل النفطي تراجع الاعتماد على النفط من 90% إلى 68%

دور رؤية 2030 في استضافة الفعاليات العالمية

تعتبر النجاحات الحالية مجرد مقدمة لسلسلة من الأحداث الكبرى التي ستضع البلاد في قلب الاهتمام العالمي بفضل متانة رؤية 2030، حيث تستعد العاصمة الرياض لاستقبال ملايين الزوار خلال أحداث ضخمة تعزز المكانة الدولية للمملكة؛ وتتنوع هذه الفعاليات لتشمل جوانب رياضية وثقافية واقتصادية تجذب النخب وصناع القرار من مختلف دول العالم وفق جدول زمني طموح:

  • استضافة معرض إكسبو الدولي في مدينة الرياض عام 2030.
  • تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم في نسخة عام 2034.
  • إقامة المؤتمرات الدورية لقادة المال والأعمال والخبراء الدوليين.
  • تطوير المواقع التراثية المسجلة عالمياً لاستقبال الوفود السياحية.
  • تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ المشاريع الكبرى.

المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية في ظل رؤية 2030

يقف وراء هذه الإنجازات إشراف مباشر ومتابعة حثيثة من القيادة الرشيدة التي تسعى لتحقيق الريادة العالمية قبل حلول نهاية العقد الحالي، وقد نجحت رؤية 2030 في تقليص الارتهان لتقلبات أسعار الطاقة عبر تنويع مصادر الدخل القومي؛ مما فتح آفاقاً واسعة أمام الكوادر الوطنية الشابة للمشاركة في بناء مستقبل مشرق يتسم بالحداثة والتطور المستمر في كافة المجالات الخدمية والتنموية.

تتواصل الجهود الوطنية المخلصة لتجسيد الطموحات الكبيرة التي رسمتها القيادة نحو بلوغ قمة التحديث، ويتطلب هذا المسار تكاتف الجميع لمواكبة القفزات النوعية التي يشهدها الوطن؛ سعياً لرفع اسم المملكة عالياً في كافة المحافل وضمان استدامة الرخاء للأجيال القادمة عبر العمل الجاد والدؤوب.