أول المحتفلين بالعام الجديد.. تعرف على ترتيب الدول المستقبلة لسنة 2026

أول دولة تحتفل بعام 2026 هي جمهورية كيريباتي التي تقع في قلب المحيط الهادئ؛ حيث تشرق شمس العام الجديد عليها قبل أي بقعة أخرى في العالم. وترجع هذه الأسبقية الزمنية لموقعها الفريد على خط التاريخ الدولي، مما يجعل سكانها أول من يتبادل التهاني بقدوم السنة الجديدة وسط ترقب عالمي لهذه البقعة البعيدة التي تسبق معظم دول العالم بفوارق زمنية شاسعة تصل إلى أربع عشرة ساعة عن توقيت غرينتش.

الريادة الزمنية لجزيرة كيريتيماتي كـ أول دولة تحتفل بعام 2026

تحمل جزيرة كيريتيماتي، التي يطلق عليها أيضا جزيرة الكريسماس، لقب أول منطقة مأهولة بالسكان تعبر حاجز الزمن نحو العام الجديد؛ إذ يبدأ فيها العد التنازلي الرسمي قبل عواصم العالم الكبرى مثل باريس ونيويورك. وتتحول هذه الجزيرة الصغيرة التابعة لجمهورية كيريباتي إلى مركز لاهتمام وسائل الإعلام الدولية التي ترغب في توثيق اللحظات الأولى لولادة سنة ميلادية جديدة، حيث تتميز هذه الدولة بكونها أول دولة تحتفل بعام 2026 بناء على توزيع المناطق الزمنية المعتمدة دوليا؛ وهو ما يمنحها تميزا سياحيا وجغرافيا يتكرر مع مطلع كل عام.

ترتيب المناطق الزمنية بعد أول دولة تحتفل بعام 2026

بمجرد انطلاق الألعاب النارية في كيريباتي، تبدأ موجة الاحتفالات بالانتقال تدريجيا نحو الغرب لتشمل دولا وجزرا أخرى تتبعها في التوقيت، ويمكن رصد هذا التسلسل الزمني من خلال النقاط التالية:

  • جزر تشاتام النيوزيلندية التي تدخل العام الجديد بعد كيريباتي بقرابة 15 دقيقة فقط.
  • دولة نيوزيلندا وتحديدا مدينة أوكلاند التي تعد أول مدينة كبرى تستقبل السنة.
  • فيجي وتونغا واللتان تلتحقان بالماراثون الزمني في وقت متقارب جدا.
  • أجزاء من شرق روسيا وجزيرة مارشال التي تشهد شروق العام الجديد في وقت مبكر.
  • أستراليا وتحديدا مدينة سيدني التي تشتهر بعرضها الضخم فوق جسر الميناء الشهير.

مقارنة جغرافية بين أول دولة تحتفل بعام 2026 وآخر المناطق

يوضح الجدول التالي الفارق الزمني الكبير بين البدايات والنهايات في رحلة استقبال السنة الجديدة حول العالم:

  • جزر تشاتام
  • المنطقة الجغرافية الحالة الزمنية الفارق عن غرينتش
    جزيرة كيريتيماتي أول دولة تحتفل بعام 2026 +14 ساعة
    ثاني المناطق احتفالا +13:45 ساعة
    ساموا الأمريكية آخر المناطق المأهولة -11 ساعة
    جزيرة بيكر وهولاند آخر المناطق غير المأهولة -12 ساعة

    ساموا الأمريكية في مواجهة أول دولة تحتفل بعام 2026

    بينما تنتهي الاحتفالات في أول دولة تحتفل بعام 2026 وتستقر فيها الحياة اليومية، تكون ساموا الأمريكية وجيرانها في أقصى الغرب يستعدون لبداية ليلتهم الطويلة؛ إذ يفصل خط التاريخ الدولي بين مناطق لا تبعد عن بعضها سوى مسافات قصيرة جغرافيا لكنها تفترق زمنيا بيوم كامل. ويبرز هذا التباين بوضوح عند مقارنة التوقيت في ساموا المستقلة التي غيرت موقعها الزمني لتكون مع الأوائل، وبين ساموا الأمريكية التي لا تزال تودع العام الماضي بعد مرور أكثر من أربع وعشرين ساعة على احتفالات جيرانها في الشرق.

    يمثل هذا الانقسام الزمني بين الشرق والغرب تجربة فريدة، حيث ينتقل العام الجديد من أول دولة تحتفل بعام 2026 عبر المحيطات والقارات بصورة متسلسلة؛ لتختتم الكرة الأرضية دورتها في جزر نائية غير مأهولة بالمحيط الهادئ، معلنة بداية فصل زمني جديد لكل سكان الأرض بأسلوب يتكرر بدقة متناهية كل عام.