مخاطر صحية.. هل تؤدي نوبات غيبوبة السكر إلى توقف عضلة القلب فجأة؟

أعراض غيبوبة السكر تمثل إشارات تحذيرية حاسمة يطلقها الجسم حين يختل توازن الجلوكوز في الدم؛ مما يتطلب انتباها فوريا وسرعة في التصرف لتجنب التدهور الصحي المفاجئ؛ إذ تبدأ الحالة عادة بظهور علامات واضحة تؤثر على النشاط البدني والذهني للمريض؛ ولذلك يعد فهم هذه المؤشرات الجسدية الخطوة الأولى والأساسية في منظومة الرعاية والوقاية من المخاطر المرتبطة بهذا المرض المزمن.

العلامات الأولية المرتبطة بظهور أعراض غيبوبة السكر

تبدأ الحالة الصحية في التراجع عندما يشعر المريض برعشة قوية في الأطراف أو اضطراب عام يسري في جسده؛ حيث يترافق ذلك غالبا مع شعور حاد بالتعب والوهن الذي يمنعه من ممارسة نشاطاته المعتادة؛ كما يلاحظ المحيطون بالمريض تصبب العرق منه بكثافة كأحد أبرز أعراض غيبوبة السكر المبكرة؛ بالإضافة إلى سيطرة حالة من القلق والتوتر غير المبرر التي تسبق فقدان الوعي التام؛ وهو ما يستدعي فحص مستويات السكر في الدم فوريا للتعامل مع الموقف قبل تفاقمه.

التأثيرات العصبية وتدهور الإدراك عند مرضى السكري

عندما تستمر الحالة دون تدخل طبي يلاحظ المصاب صعوبة بالغة في التكلم بوضوح؛ حيث تتداخل الكلمات ويظهر عليه الارتباك الذهني الشديد الذي يجعله غير قادر على تحديد مكانه أو زمانه؛ وهذه الوضعية تزيد من مستويات الدوار أو الدوخة التي تجعل الثبات الحركي أمرا مستحيلا؛ لذا يجب متابعة النقاط التالية بدقة:

  • الشعور بجوع شديد ومفاجئ لا يهدأ بتناول كميات قليلة.
  • الإحساس بغثيان مستمر قد يصاحبه رغبة في القيء.
  • فقدان التوازن الحركي وصعوبة الوقوف بشكل مستقيم.
  • برودة الأطراف رغم وجود تعرق كثيف في منطقة الجبهة.
  • انخفاض مستوى الاستجابة للمؤثرات الصوتية والضوئية الخارجية.

العلاقة بين غيبوبة السكر ووظائف القلب الحيوية

يتساءل الكثيرون عن مدى الضرر الذي تلحقه هذه النوبة بالعضلة القلبية؛ فالحقيقة أن أعراض غيبوبة السكر إذا لم تعالج بسرعة قد تؤدي إلى إجهاد شديد للقلب نتيجة الاضطراب الحاد في الكيمياء الحيوية للجسم؛ مما قد يسبب تسارعا في نبضات القلب أو هبوطا حادا في الدورة الدموية؛ وهذا التأثير المباشر يوضح لنا أهمية المراقبة اللصيقة للمؤشرات الحيوية الموضحة في الجدول التالي:

العرض المرضي طبيعة التأثير الجسدي
الارتباك الذهني تدهور القدرة على التواصل والإدراك
الضعف الجسدي انهيار الطاقة الحركية وعدم القدرة على بذل المجهود
الغثيان والدوخة اضطراب الجهاز الهضمي وفقدان التوازن الكلي

تظل مراقبة أعراض غيبوبة السكر وسيلة النجاة الأهم لمنع حدوث مضاعفات قد تهدد حياة الإنسان؛ فالتدخل السريع عند الشعور بالرعشة أو الدوار يحمي الأعضاء الحيوية من تلف محتمل؛ كما أن الوعي المجتمعي بطريقة التعامل مع المريض يسهم في وقايته من الغياب عن الوعي أو تضرر وظائف القلب والأجهزة العصبية المركزية بشكل دائم.