رفض رحيل روبرتسون.. فان دايك يعارض انتقال نجم ليفربول إلى صفوف توتنهام

أندرو روبرتسون يتصدر المشهد الرياضي حاليًا في ليفربول بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بمستقبله الاحترافي داخل قلعة الأنفيلد؛ حيث أثار اهتمام نادي توتنهام بضمه قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الجارية الكثير من الجدل والتساؤلات، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي الذي ينقضي بحلول الصيف المقبل مما يضع إدارة النادي في موقف حرج بين الاحتفاظ به أو بيعه.

رغبة فان دايك في بقاء أندرو روبرتسون

أعرب قائد الفريق فيرجيل فان دايك بوضوح عن تقديره الكبير للدور الذي يلعبه أندرو روبرتسون داخل غرف الملابس وفي أرض الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يحمل صفة نائب القائد ويعد ركيزة أساسية لا غنى عنها في التشكيلة الحالية رغم المتغيرات الفنية التي طرأت مؤخرًا؛ فالتصريحات التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية تعكس تمسك القائد ببقاء زميله الأسكتلندي لفترة أطول، بينما يظل الغموض سيد الموقف حول مشاركة الظهير في المواجهة القادمة ضد كاراباخ الأذربيجاني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد من التكهنات حول إمكانية رحيله الفوري إلى لندن.

تاريخ أندرو روبرتسون الحافل مع الريدز

انضم أندرو روبرتسون إلى صفوف ليفربول في عام 2017 قادمًا من هال سيتي في صفقة لم تتجاوز ثمانية ملايين جنيه إسترليني، ليتحول لاحقًا إلى أحد أفضل المدافعين في العالم تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب، محققًا أرقامًا مميزة وإنجازات جماعية وضعت اسمه في سجلات تاريخ النادي العريق عبر سنوات من العطاء المتواصل.

البطولة عدد الألقاب
الدوري الإنجليزي الممتاز لقبان
دوري أبطال أوروبا لقب واحد
إجمالي الألقاب المحققة 9 ألقاب

أرقام أثرت في مسيرة أندرو روبرتسون الاحترافية

شهدت مسيرة أندرو روبرتسون العديد من المحطات التي تعكس مدى تأثيره الفني والبدني على أداء الفريق الجماعي منذ وصوله، ويمكن تلخيص أبرز إنجازاته ومشاركاته في النقاط التالية:

  • خوض 364 مباراة رسمية بقميص الريدز في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
  • تجاوز حاجز 31 عامًا مما يجعله من عناصر الخبرة الضرورية في الفريق.
  • المساهمة بفاعلية في تحقيق تسعة ألقاب كبرى خلال سبع سنوات من اللعب المتواصل.
  • الحصول على دور قيادي رسمي بصفته نائباً أولاً لقائد الفريق فيرجيل فان دايك.
  • التكيف مع المنافسة الشرسة بعد التعاقد مع الظهير الشاب ميلوش كيركيز الصيف الماضي.

على الرغم من تراجع مشاركات أندرو روبرتسون بصفة أساسية بعد وصول دماء جديدة لمركز الظهير الأيسر، إلا أن قيمته الفنية كقائد ميداني لم تتأثر في نظر زملائه؛ ليبقى القرار النهائي بيد الإدارة التي توازن بين المكاسب المالية من بيعه الآن أو فقدان خدماته بشكل مجاني عند نهاية عقده المرتقب.