خدمة الزيارة الافتراضية.. تحديث جديد من حساب المواطن لتسريع إجراءات إثبات الأهلية

الزيارة الافتراضية تمثل تحولا جذريا في مسار التحقق من استحقاق الدعم، حيث يسعى البرنامج من خلالها إلى تجاوز العقبات التقليدية التي كانت تعيق سرعة الإجراءات؛ إذ تهدف هذه الخطوة التقنية إلى منح المستفيدين وسيلة مرنة وموثوقة تثبت استقلالية السكن دون الحاجة لانتظار المواعيد الميدانية الطويلة التي استنزفت وقتا كبيرا في السابق.

تفعيل تقنيات الزيارة الافتراضية في منظومة الدعم

أعلن برنامج حساب المواطن رسميا عن اعتماد آلية الزيارة الافتراضية كبديل رقمي متكامل يحل محل الزيارات الميدانية التي كانت تتطلب حضورا فيزيائيا من الباحث الاجتماعي، وتعتمد هذه الطريقة الحديثة على إجراء اتصال مرئي مباشر وجدولته مسبقا بين المستفيد والموظف المختص لضمان دقة البيانات المرفوعة؛ مما يسهم في تسريع وتيرة دراسة الطلبات العالقة وضمان وصول الدعم لمستحقيه في وقت قياسي يتوافق مع رؤية التحول الرقمي الشاملة التي تتبناها الجهات المسؤولة عن برامج الحماية الاجتماعية في المملكة.

آلية تنفيذ الزيارة الافتراضية واستعراض المسكن

يتطلب إجراء الزيارة الافتراضية من الشخص المستقل استخدام كاميرا هاتفه الذكي للتجول داخل أرجاء المسكن وإبراز التفاصيل المعيشية التي تثبت الاستقلالية الفعلية، كما يقوم المستفيد خلال البث المباشر بعرض المستندات القانونية مثل صكوك الملكية أو عقود الإيجار الموثقة رقميا أمام الباحث الاجتماعي الذي يدقق المعلومات لحظيا؛ الأمر الذي يقلص زمن المراجعة من أسابيع طويلة إلى مجرد دقائق معدودة تنتهي باعتماد الطلب أو تحديث الحالة في النظام الآلي للبرنامج بشكل فوري وتلقائي.

  • تحديد موعد مسبق يتناسب مع جدول المستفيد والباحث الاجتماعي.
  • توفير اتصال إنترنت مستقر لضمان جودة المكالمة المرئية وتوضيح التفاصيل.
  • تجهيز أصول الوثائق والمستندات الرسمية الثبوتية لعرضها أمام الكاميرا.
  • التأكد من جاهزية مرافق السكن لإثبات الاستقلالية التامة عن الأسرة.
  • الالتزام بالوقت المحدد للمكالمة لتفادي إلغاء الموعد أو تأجيله لمرة أخرى.

مميزات الزيارة الافتراضية للمستفيدين المستحقين

يؤدي اعتماد نظام الزيارة الافتراضية إلى خلق بيئة تفاعلية تتسم بالشفافية العالية وتمنع تكدس الطلبات في قوائم الانتظار، ولعل أبرز ما يميز هذا النظام هو المرونة الفائقة التي يمنحها للمواطنين في اختيار الوقت الذي يلائمهم لإتمام عملية التحقق؛ مما يرفع من كفاءة التشغيل داخل البرنامج ويسمح بمعالجة آلاف الحالات يوميا بجهد أقل ودقة أعلى مقارنة بالزيارات التقليدية التي كانت تستهلك الكثير من الموارد البشرية والزمنية.

نوع الزيارة فترة المعالجة المتوقعة
الزيارة الميدانية التقليدية من عدة أسابيع إلى أشهر
الزيارة الافتراضية الجديدة دقائق معدودة في جلسة واحدة

تساعد تقنية الزيارة الافتراضية في تحسين تجربة المستخدم عبر تقليل التدخل البشري اليدوي وزيادة الموثوقية الرقمية، ويسهم هذا التطور في ضمان استمرارية صرف المبالغ المالية دون انقطاع ناتج عن تأخر المواعيد؛ وهو ما يعكس التزام البرنامج بتطوير أدواته باستمرار لتلبية احتیاجات المواطنين بأسلوب عصري يحفظ وقتهم وجهدهم بطريقة احترافية تماما.