تحذير الأرصاد.. توقعات درجات الحرارة في مصر خلال الساعات المقبلة من يوم الأحد

الأرصاد الجوية في مصر كشفت عن تباينات ملحوظة في درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة؛ حيث تسود حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ ببرودة قاسية في الصباح الباكر، ثم تتحول تدريجيًا إلى أجواء دافئة نسبيًا في وضح النهار، قبل أن تعاود الانخفاض بشكل حاد عند غياب الشمس لتصل إلى مستويات شديدة البرودة ليلًا؛ مما يجعل ارتداء الملابس الثقيلة ضرورة ملحة لمواجهة هذا التباين الحراري الكبير.

تأثير الأرصاد الجوية في مصر على حركة المرور

تتصدر قائمة الظواهر الجوية المؤثرة خلال الصباح ظهور شبورة مائية كثيفة تغطي الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية؛ إذ تشير تقارير الأرصاد الجوية في مصر إلى أن الرؤية الأفقية ستتأثر بشكل كبير خاصة في مناطق الوجه البحري ومدن القناة والقاهرة الكبرى، وهذا الأمر يتطلب من قائدي المركبات الالتزام بتعليمات المرور وتخفيض السرعات لتفادي الحوادث الناجمة عن ضبابية المشهد الصباحي.

كيف تتعامل الأرصاد الجوية في مصر مع نشاط الرياح؟

رصدت الأقمار الصناعية نشاطًا ملحوظًا للرياح في الجانب الغربي من البلاد، حيث من المتوقع أن تؤدي الأرصاد الجوية في مصر إلى إثارة الرمال والأتربة في مدينتي السلوم ومطروح؛ ما قد يخلق حالة من العوالق الترابية في الجو، وللحفاظ على السلامة العامة يجب اتباع الخطوات التالية:

  • القيادة بحذر شديد في الساعات الأولى من الصباح الباكر.
  • استخدام الأضواء الضبابية للمركبات عند التحرك في أماكن الشبورة.
  • ارتداء الكمامات الطبية لسكان المناطق الصحراوية المعرضة للأتربة.
  • متابعة التحديثات اللحظية لبيانات الأرصاد الجوية في مصر بانتظام.
  • تجنب ركن السيارات أسفل الأشجار أو اللوحات الإعلانية المتهالكة.

توزيع درجات الحرارة وفق تقارير الأرصاد الجوية في مصر

أوضحت الجداول الصادرة عن الجهات الرسمية الفوارق بين درجات الحرارة العظمى والصغرى في المحافظات المختلفة، وهو ما يؤكد ضرورة توخي الحذر من التقلبات المستمرة، ويمكن تلخيص درجات الحرارة في الجدول التالي:

المحافظة العظمى (مئوية) الصغرى (مئوية)
القاهرة 22 12
الإسكندرية 22 11
سوهاج 23 9
أسوان 26 13

ساهمت الأرصاد الجوية في مصر عبر تحذيراتها المتتالية في توعية المواطنين بضرورة تأجيل السفر غير الضروري خلال فترات كثافة الشبورة؛ لضمان عدم التعرض لمخاطر الطريق أو الإصابة بنزلات البرد نتيجة التحول المفاجئ في البرودة، كما يبقى التنسيق مستمرًا بين كافة قطاعات الدولة لمواجهة أي تطورات جوية مفاجئة قد تطرأ على الخريطة المناخية المحلية.