أطول وأقصر الأيام في شهر رمضان المبارك تشغل بال المسلمين في مختلف أصقاع الأرض؛ حيث تسعى العائلات لترتيب جدولها الزمني بناءً على الحسابات الفلكية التي تحدد تاريخ بدء الصيام ومدى مشقة الساعات المقررة يوميًا، ويأتي الاهتمام بهذا الجانب مع اقتراب المناسبات الدينية التي ترتبط بحركة الأجرام السماوية المحددة لمطلع الشهور الهجرية بدقة متناهية.
توقيت انطلاق شهر رمضان فلكيًا
الحسابات الفلكية تشير إلى أن موعد الشهر الكريم يتحدد بناءً على ولادة الهلال ورؤيته البصرية التي تؤكدها المراصد الرسمية؛ إذ من المتوقع أن يحل الشهر المبارك في توقيت يمنح الصائمين توازناً ملحوظاً في درجات الحرارة وساعات النهار والليل، وتعتمد الجهات المختصة مراجعة التقويم القمري الذي يتراجع كل عام بمعدل يتراوح بين عشرة إلى أحد عشر يوماً؛ مما يجعل أطول وأقصر الأيام تتبدل بشكل مستمر عبر الدورات الزمنية المختلفة التي تمر بها الفصول الأربعة على مدار الأعوام الطويلة.
تباين عدد ساعات الصيام المرتبطة بموقعنا الجغرافي
ترتبط مدة البقاء دون طعام أو شراب بالاحداثيات الجغرافية لكل مدينة؛ حيث يلاحظ الصائمون في المناطق الشمالية من الكرة الأرضية اختلافاً بيناً عمن يسكنون المناطق القريبة من خط الاستواء، وتتأثر أطول وأقصر الأيام بمدى ميلان محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس؛ مما يخلق تفاوتاً في توقيت صلاة الفجر وغروب الشمس، وهذا التباين يفرض على المجتمعات المسلمة في المغتربات اتباع فتاوى معينة لتنظيم وقتهم وفق أقرب مكة المكرمة أو الدول المجاورة لهم في حال زيادة ساعات النهار بشكل يعجز الجسد عن احتماله بصورة طبيعية.
| الميزة الزمانية | التفاصيل المتوقعة |
|---|---|
| أول أيام الشهر | ساعات صيام متوسطة تميل للقِصر |
| منتصف الشهر | ثبات نسبي في درجات الحرارة والوقت |
| أواخر الشهر | زيادة تدريجية في طول النهار بمعدل دقائق |
العوامل التي تحدد أطول وأقصر الأيام في الشهر الكريم
توجد مجموعة من المعايير العلمية والمناخية التي تتدخل في رسم الخريطة الزمنية لعبادة الصوم ومدى إجهاد الصائمين؛ ومن أبرز هذه النقاط التي يتابعها خبراء الأرصاد والفلك ما يلي:
- الموقع الجغرافي للدولة بالنسبة لخطوط العرض.
- فصل السنة الذي يصادف فيه شهر رمضان الحالي.
- توقيت شروق الشمس وغروبها الفعلي في كل منطقة.
- الانقلاب الصيفي أو الشتوي ومدى قربه من أيام الصيام.
- الارتفاع عن سطح البحر وتأثيره على رؤية الأفق.
ويجتهد المسلمون في استثمار كل دقيقة من أيام هذا الشهر الفضيل سواء كانت أياماً طويلة أو قصيرة؛ فالعبرة دائماً تكمن في الروحانية والارتقاء بالنفس بعيداً عن حسابات الجوع والعطش، وتظل الأجواء الإيمانية هي المحرك الأساسي الذي يجعل المشقة تتلاشى أمام رغبة الصائم في نيل الأجر والثواب في هذا التوقيت المبارك من كل عام.
أمواج بارتفاع 3 أمتار.. تقلبات جوية تضرب سواحل الإسكندرية بسبب نوة الفيضة الكبرى
فقدان الأهلية.. تصرّف شائع يهدد آلاف المستفيدين من دعم حساب المواطن السعودي
ارتفاع قوي لليوان الصيني يصل لأعلى مستوى منذ 14 شهراً مع تراجع الدولار
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة الشناوي أمام شبيبة القبائل
مؤشر الاستقرار.. كيف يتحرك سعر صرف الدولار مقابل عملات الأسواق الناشئة؟
صفقة كبرى.. بنزيما إلى الدوري الإماراتي بعقد يمتد لثلاثة مواسم متتالية
ضبط أجهزة الاستقبال.. تردد القناة المجانية الناقلة لمباراة مصر ونيجيريا المرتقبة