تعادل سلبي.. شبيبة القبائل والجيش الملكي يشعلان صراع الصدارة في مجموعة الأهلي

مجموعة الأهلي شهدت تعادلاً سلبياً مثيراً جمع بين فريقي شبيبة القبائل والجيش الملكي المغربي؛ حيث أقيمت هذه المواجهة القوية ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وقد غلب الطابع التكتيكي والحذر الدفاعي على مجريات اللقاء الذي تابعه جمهور عريض للاطمئنان على وضعية المنافسة في هذه المجموعة الصعبة.

تأثير التعادل في مجموعة الأهلي على جدول الترتيب

انتهت المباراة دون أهداف رغم المحاولات الهجومية المستمرة من الجانب الجزائري الذي سعى لاستغلال عامل الأرض؛ إذ شن لاعبو الشبيبة ضغطاً مكثفاً طوال شوطي اللقاء لكسر صمود دفاع الفريق المغربي الذي أظهر تنظيماً عالياً، وبهذه النتيجة استقر وضع مجموعة الأهلي بحفاظ الفريق الأحمر على القمة برصيد سبع نقاط؛ بينما رفع شبيبة القبائل رصيده للنقطة الثانية في المركز الرابع، وتساوي معه الجيش الملكي بنفس الرصيد من النقاط ليحتل المركز الثالث خلف يانج أفريكانز الوصيف.

خيارات المدربين في منافسات مجموعة الأهلي

اعتمد الأجهزة الفنية للفريقين على تشكيلات متوازنة تضمن التأمين الدفاعي مع القدرة على التحول السريع للهجوم؛ حيث جاءت اختيارات اللاعبين لتعكس الرغبة في عدم الخسارة والحفاظ على فرص التأهل ضمن مجموعة الأهلي المعقدة، وفيما يلي ترتيبات الفريقين داخل المستطيل الأخضر:

  • حراسة المرمى والدفاع في شبيبة القبائل ضمت مرحب وحميدي ومداني وبلاعيد.
  • خط الوسط والهجوم الجزائري اعتمد على مامري وبوت وبدا وبودبوز وأخرج ومسعودي ومحيوس.
  • حراسة عرين الجيش الملكي أسندت للحارس الخياطي مع خط ظهر يقوده كارنيرو ومندي.
  • تشكيل الفريق المغربي اكتمل بوجود لوعادني ونوح وباش وحريمت وحدراف وخبا وحمودان والفحلي.

صراع النقاط داخل مجموعة الأهلي الأفريقية

توضح الأرقام الحالية حجم التنافس الكبير للظفر بالمركز الثاني خلف المتصدر؛ حيث تبدو الحسابات الرقمية متقاربة جداً بين الأندية الثلاثة الملاحقة للنادي الأهلي، والجدول التالي يوضح توزيع النقاط والمراكز في الوقت الحالي:

النادي عدد النقاط المركز الحالي
الأهلي المصري 7 نقاط المركز الأول
يانج أفريكانز 4 نقاط المركز الثاني
الجيش الملكي نقطتان المركز الثالث
شبيبة القبائل نقطتان المركز الرابع

تستمر الإثارة في الجولات القادمة لتحديد هوية المتأهلين عن هذه المجموعة إلى الأدوار الإقصائية؛ حيث يطمح كل فريق لتصحيح مساره في المباريات المتبقية وتفادي نزيف النقاط، وسيكون الصدام القادم حاسماً في رسم ملامح الترتيب النهائي خاصة مع تقارب المستويات الفنية بين الفرق العربية المشاركة في البطولة.