خالد الشنيف ينتقد مدرب نيوم بسبب غياب الاحترام تجاه الإدارة والجماهير

خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم عقب التصرفات التي بدرت من الفرنسي كريستوف غالتييه في أعقاب المواجهة التي جمعت فريقه بالنادي الأهلي ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي، حيث اعتبر الإعلامي الرياضي أن ما حدث يمثل تجاوزًا صارخًا لا يمكن المرور عليه مرور الكرام في منظومة احترافية متكاملة؛ خاصة وأن اللقاء شهد تفوقًا أهلاويًا صريحًا بثلاثية نظيفة عمقت جراح الفريق الضيف وجعلته يتراجع في سلم الترتيب العام للمسابقة المحلية.

تداعيات تصريحات خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم

شهدت الساحة الرياضية حالة من الغليان بعدما رصدت الكاميرات مغادرة المدرب الفرنسي لملعب المباراة قبل إطلاق صافرة النهاية بثوانٍ معدودة؛ وهو الأمر الذي جعل خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم واصفًا الفعل بأنه تجرد من المسؤولية وقلة احترام واضحة لمنظومة النادي وجماهيره وإدارته التي وضعت ثقتها في اسم عالمي، وأكد الشنيف في حديثه التلفزيوني أن المدرب الذي يترك لاعبيه وحيدين في الميدان قبل الختام لا يستحق العودة لقيادة الفريق مجددًا؛ مشيرًا إلى أن الهروب من المواجهة مهما كانت قسوة النتيجة يعكس خللًا في التعامل مع الأزمات الفنية داخل غرف الملابس.

أسباب جعلت خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم

لم تتوقف الانتقادات عند حدود المغادرة المبكرة بل امتدت لتشمل طريقة تعامل الجهاز الفني مع اللاعبين عقب الخسارة القاسية؛ حيث تظافرت عدة عوامل أدت إلى هذا الهجوم العنيف ومن أبرزها ما يلي:

  • تحميل اللاعبين مسؤولية الهزيمة بشكل كامل في المؤتمر الصحفي.
  • تهديد المدرب لنجومه بقرارات حازمة وتوعدهم بمرحلة قاسية قادمة.
  • إغفال المدرب لدوره الفني في معالجة الأخطاء المتكررة داخل الملعب.
  • الخروج عن النص الاحترافي بمغادرة الميدان قبل نهاية الوقت الأصلي.
  • التلميح بأن بعض اللاعبين لا يقدرون قيمة المسابقة وقوة الدوري السعودي.

تأثيرات المباراة الفنية وما تبعها من تصريحات

الحدث التفاصيل الفنية والرقمية
نتيجة اللقاء فوز الأهلي على نيوم بنتيجة 3-0
مسجلو الأهداف إيفان توني، رياض محرز، إنزو ميلو
وضعية الفريقين الأهلي وصيفًا بـ 40 نقطة ونيوم عاشرًا
موقف الإدارة انتظار قرار حاسم تجاه تصرف المدرب

يرى النقاد أن حالة خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم تعبر عن رأي شريحة واسعة من المتابعين الذين صدموا بكلمات غالتييه الاستعلائية؛ فبدلًا من احتواء اللاعبين مثل سلمان الفرج وأحمد حجازي الذين يدركون قيمة المنافسة، اختار المدرب لغة الوعيد والتهديد مما يهدد استقرار الفريق في الجولات القادمة، وقد اتفق المحلل أحمد عطيف مع هذا الطرح مؤكدًا أن ما فعله الفرنسي يعد هروبًا صريحًا وتصرفًا غير رياضي بالمرة ضد لاعبين يبذلون مجهودًا بدنيًا شاقًا.

تتجه الأنظار الآن صوب إدارة النادي لمراقبة كيفية احتوائها لهذه الأزمة المتصاعدة بين المدرب وعناصر فريقه؛ فالهجوم الذي شنه خالد الشنيف يفتح النار على مدرب نيوم وضع الإدارة أمام مسؤولية أخلاقية وفنية كبرى لتصحيح المسار والحفاظ على هيبة الكيان، فالنتائج السلبية قد تُغتفر أحيانًا لكن السلوكيات التي تمس احترام القميص والجماهير تتطلب وقفة جادة وحازمة.