تحذير لعملاء البنك الأهلي.. طرق جديدة لسرقة أموال محفظة الفون كاش منصوبة حاليًا

البنك الأهلي المصري يتصدر واجهة الأحداث المصرفية حاليا بعد إصداره تنبيهات عاجلة لملايين المتعاملين؛ وذلك نتيجة رصد أنشطة احتيالية إلكترونية مبتكرة تستهدف الوصول إلى الأرصدة البنكية والسطو على المدخرات عبر إغراءات مالية كاذبة تتعلق باستخدامات المحافظ الرقمية للهواتف الذكية؛ حيث يسعى المحتالون لتوظيف اسم المؤسسة في شركهم.

تحذيرات البنك الأهلي المصري من الصفحات المجهولة

أعلن البنك الأهلي المصري عبر منصاته الرسمية رصد مجموعة من الحسابات والصفحات المشبوهة التي تنتحل صفته القانونية وشعاره التجاري للترويج لجوائز لا وجود لها في الواقع؛ بهدف جذب مستخدمي خدمة الفون كاش وإيهامهم بالحصول على مكاسب مادية وعينية كبيرة؛ مما استوجب ردا حازما لتوضيح أن هذه الحملات الدعائية المجانية ما هي إلا فخاخ رقمية تفتقر لأي سند حقيقي ومنفصلة تماما عن القنوات الشرعية للمصرف؛ حيث يعتمد القائمون على هذه الحيل أساليب نفسية تثير فضول الضحايا وتدفعهم لمشاركة بياناتهم دون وعي بالعواقب المالية التي قد تترتب على ذلك مستقبلا.

تكتيكات الخداع المرتبطة بخدمة الفون كاش

تعتمد آلية النصب الجديدة على استغلال الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لاسم البنك الأهلي المصري؛ إذ يتم تصميم إعلانات ترويجية شديدة الدقة تحمل الهوية البصرية الرسمية لضمان المصداقية؛ ثم يتبع ذلك إرسال رسائل نصية أو منشورات تعرض هدايا مغرية تتطلب من المستخدم اتباع عدة خطوات تقنية تنتهي بكارثة مالية؛ وفيما يلي أبرز الوسائل التي يستخدمها المخربون في هذه المرحلة:

  • إرسال روابط إلكترونية مفخخة تطلب إدخال الأرقام القومية للضحايا.
  • الترويج لربح هواتف ذكية من فئات حديثة مقابل تحديث البيانات.
  • الإعلان عن سحوبات نقدية تصل قيمتها إلى مائة ألف جنيه مصري.
  • طلب الرموز السرية للمحفظة بحجة تفعيل الجائزة المالية المزعومة.
  • انتحال صفة موظفي الدعم الفني في اتصالات هاتفية لجمع المعلومات.

جدول يوضح أهداف محاولات اختراق البنك الأهلي المصري

المعلومات المستهدفة الغرض من السرقة
كلمات المرور المتغيرة القيام بعمليات تحويل مالي فوري
بيانات بطاقات الدفع الشراء الإلكتروني من متاجر عالمية
أرقام الهواتف المرتبطة السيطرة الكاملة على تطبيق الفون كاش

سُبل الحماية من قرصنة البنك الأهلي المصري

يؤكد البنك الأهلي المصري بصرامة على أن موظفيه لا يتواصلون أبدا مع الجمهور لطلب أرقام سرية أو بيانات البطاقات الائتمانية عبر الهاتف أو الرسائل القصيرة؛ ولذلك فإن الالتزام بتجاهل أي محتوى غير صادر عن الموقع الإلكتروني الرسمي أو التطبيقات الموثقة هو خط الدفاع الأول؛ كما يتوجب على الجميع سرعة إبلاغ الجهات المختصة عند التعرض لأي محاولة ابتزاز أو اشتباه في نشاط إلكتروني مريب لضمان ملاحقة هؤلاء المعتدين قانونيا.

تبدأ حماية مدخراتك من تعزيز الوعي الرقمي الشخصي والامتناع التام عن الضغط على روابط مجهولة المصدر؛ فالمؤسسات المالية الوطنية لا تمنح الجوائز مقابل الحصول على بياناتك الخاصة والسرية؛ لذا حافظ على صمت معلوماتك لضمان أمان أموالك في كافة الظروف الحالية والمستقبلية.