تقييم بدني ضعيف.. محمد صلاح يواجه انتقادات حادة بعد مباراة بورنموث الأخيرة

محمد صلاح واجه ليلة قاسية في ملعب فيتاليتي بعد سقوط ليفربول المفاجئ أمام بورنموث بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ ليتوقف قطار النتائج الإيجابية للفريق الأحمر عند المحطة الثالثة عشرة؛ ويدخل النجم المصري دائرة الانتقادات الحادة نتيجة تراجع فاعليته الهجومية وتأثيره المباشر على سير أحداث هذه المواجهة المثيرة.

أسباب تراجع مردود محمد صلاح أمام بورنموث

لم تكن الأرقام التي حققها الفرعون المصري في هذه الجولة تعكس بريقه المعتاد خاصة في ظل الرقابة اللصيقة التي فرضها دفاع الخصم؛ حيث تجلى ذلك في فقدان الكرة بشكل متكرر وعدم القدرة على تجاوز المدافعين في مواقف الواحد ضد واحد؛ مما جعل المساهمات الهجومية تقتصر على محاولات عرضية لم تؤتِ ثمارها المرجوة أمام مرمى أصحاب الأرض. وتكشف المعطيات الفنية التالية حجم الصعوبات التي واجهها اللاعب:

  • خسارة كل الصراعات الثنائية على الأرض بواقع ستة التحامات.
  • الفشل في تنفيذ أي مراوغة صحيحة طوال دقائق اللقاء.
  • إهدار فرصة تهديفية محققة كانت كفيلة بمنح الأفضلية لليفربول.
  • فقدان الاستحواذ على الكرة في واحد وعشرين موقفا مختلفا.
  • الاعتماد المفرط على ثماني عرضيات لم ينجح منها سوى واحدة فقط.

تأثير أداء محمد صلاح على النتيجة النهائية

رغم أن صناعة هدف واحد سجلت في سجلات النجم الشخصية إلا أن ذلك لم يكن كافيا للتغطية على غياب الخطورة التهديفية المعتادة؛ إذ لم تتجاوز قيمة الأهداف المتوقعة من تحركاته رقما ضئيلا يعكس ابتعاده عن منطقة العمليات المؤثرة؛ وهو ما جعل جماهير الفريق تبدي استياءها من عدم تحمل المسؤولية القيادية في لحظات الحسم؛ خاصة وأن ليفربول كان يحتاج إلى لمسة إبداعية لكسر التكتل الدفاعي ومنع الهزيمة التي جاءت في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة.

مؤشر الأداء القيمة الرقمية
إجمالي التمريرات 28 تمريرة بدقة 82%
تسديدات على المرمى كرتان من أصل ثلاث محاولات
صناعة فرص محققة فرصتان بمعدل توقع 0.39
الاستخلاص والالتحامات نجاح وحيد في صراع هوائي

انتهت سلسلة اللا هزيمة الطويلة لرفاق محمد صلاح وسط تساؤلات حول مدى استمرارية النسق البدني العالي المطلوب في الدوري الإنجليزي؛ فبينما كان الفريق يبحث عن العودة بالنقاط الثلاث وجد نفسه أمام خسارة مريرة؛ وضعت مستوى النجم الأول تحت مجهر التقييم الفني القاسي بعد ليلة تجرد فيها من حلوله الفردية المعهودة.