تحذير الأرصاد.. بيان درجات الحرارة المتوقعة في مصر يوم الأحد 25 يناير 2026

طقس الأحد الموافق الخامس والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين يسيطر عليه تباين حراري واضح بين فترتي الليل والنهار؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد إلى أجواء مستقرة في مجملها مع هيمنة للبرودة القارسة خلال الصباح الباكر، بينما تميل درجات الحرارة نحو الدفء النسبي مع تقدم ساعات النهار.

رصد الظواهر الجوية في طقس الأحد

تتأثر الرؤية الأفقية بظهور كثيف للشبورة المائية التي تغطي الطرق السريعة والزراعية والمسطحات المائية بداية من ساعات الفجر الأولى وحتى العاشرة صباحًا؛ وهو ما يتطلب حذرًا شديدًا من المسافرين بين القاهرة والأقاليم المختلفة، كما تظهر بعض السحب العالية في مناطق جنوب الصعيد دون أن تؤدي لسقوط أمطار، وفي المقابل تنشط الرياح في أقصى غرب البلاد عند مطروح والسلوم حاملة معها بعض الرمال والأتربة المثيرة في طقس الأحد؛ مما قد يؤدي لانخفاض مؤقت في جودة الهواء بتلك المناطق الحدودية بشكل متقطع.

تأثيرات الرياح والأتربة على طقس الأحد

يشهد طقس الأحد تكون الأتربة العالقة في سماء القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري بالإضافة إلى مناطق شمال الصعيد؛ حيث تساهم حركة الرياح في نقل الجسيمات الدقيقة التي تمنح الجو مظهرًا مغبرًا نهارًا، وتتضمن ملامح الحالة الجوية النقاط التالية:

  • ظهور شبورة مائية كثيفة على مدن القناة ووسط سيناء.
  • ارتفاع منسوب الأمواج في البحر المتوسط ليسجل نحو مترين ونصف.
  • اضطراب ملاحة محدود في البحر الأحمر بسب سرعة الرياح.
  • نشاط رياح ملحوظ في جنوب سيناء والمناطق الساحلية الغربية.
  • انخفاض حاد في درجات الحرارة الصغرى بمنطقة سانت كاترين.

توزيع درجات الحرارة خلال طقس الأحد

يظهر الجدول التالي قراءات درجات الحرارة المتوقعة في عدد من المدن والمحافظات المصرية لبيان التباين الحراري:

المحافظة أو المدينة العظمى / الصغرى
القاهرة الكبرى 21 – 12
الإسكندرية 20 – 12
شرم الشيخ 24 – 15
الأقصر 24 – 10
أسيوط 22 – 07
سانت كاترين 12 – 02

تستقر حالة الملاحة البحرية مع وجود ميل للاضطراب في بعض شواطئ البحر الأحمر؛ نتيجة الرياح النشطة التي تزيد من ارتفاع الموج وتجعل الأجواء غير مستقرة تمامًا للصيد في العمق، ويبقى طقس الأحد تحت المراقبة المستمرة لرصد أي تغيرات في كتل الهواء القادمة من الجهة الغربية والتي قد تعدل ملامح الاستقرار السائد حاليًا.