وفاة منقذ.. تفاصيل مأساوية في قصة العثور على أسرة مفقودة بالبر وسر حالة الزوج

قصة إنقاذ أسرة في البر تحولت إلى مأساة حقيقية هزت الأوساط الاجتماعية بعد التفاصيل المؤلمة التي كشف عنها خالد العيسى رئيس جمعية المحترفون للبحث والإنقاذ؛ حيث بدأت الحكاية بطلب استغاثة عاجل من رب أسرة تعطلت مركبته في منطقة نائية تفتقر للتغطية الهاتفية الجيدة خلال أيام العيد، مما استدعى تحرك الفرق الميدانية بشكل فوري لمحاولة تحديد الموقع وإنقاذ العالقين قبل فوات الأوان تحت وطأة الظروف المناخية القاسية.

تفاصيل صادمة حول قصة إنقاذ أسرة في البر

تضمنت عمليات البحث جهودًا مضنية من فرق تطوعية ورسمية بعد انقطاع الاتصال تمامًا بمقدم البلاغ نتيجة نفاد بطارية هاتفه وإرهاقه الشديد؛ إذ تبين لاحقًا أن ابن عم الرجل حاول الوصول إليهم بشكل منفرد لتقديم المساعدة العاجلة، لكن الفرق عثرت عليه مفارقًا للحياة نتيجة تعرضه لضربة شمس قاتلة وهو يحمل الماء والشاحن المتنقل قاصدًا مساعدة أقاربه، وهو ما أضفى طابعًا مأساويًا على محاولات الوصول إلى بقية أفراد العائلة في الوقت المناسب.

الظروف التي أحاطت بضحايا قصة إنقاذ أسرة في البر

الفئة الحالة عند العثور عليهم
الزوج (صاحب البلاغ) توفي نتيجة ضربة الشمس والإرهاق
ابن العم (المنقذ) توفي أثناء محاولة إيصال الماء للشاحن
الزوجة والأطفال على قيد الحياة مع إصابات بالإجهاد والعطش

العوامل الميدانية في قصة إنقاذ أسرة في البر

اعتمدت الفرق المشاركة في تتبع الأثر على ملاحظة أي تحركات غريبة في المنطقة المحيطة بمسار البلاغ للوصول إلى العالقين؛ وقد أظهرت التحقيقات الميدانية مجموعة من الحقائق التي أدت إلى هذه النتيجة:

  • تحرك الزوج بعيدًا عن المركبة بحثًا عن تغطية لشبكة الهاتف الجوال.
  • تعرض المنقذين المتطوعين من الأقارب لظروف مناخية تفوق قدرتهم الجسدية.
  • صمود الزوجة والأطفال داخل السيارة مما ساهم في بقائهم على قيد الحياة.
  • تجاوب الجهات الرسمية من دفاع مدني وشرطة مع البلاغ فور انقطاع الاتصال.
  • صعوبة التضاريس الأرضية التي أدت إلى غرز المركبات وتعطل حركتها تمامًا.

نهاية عمليات البحث في قصة إنقاذ أسرة في البر

تمكن المسعفون في نهاية المطاف من الوصول إلى الزوجة والبنات وهن في حالة صحية صعبة نتيجة العطش والحرارة المرتفعة؛ حيث تم تقديم الإسعافات الأولية وتزويدهن بالسوائل اللازمة لنقلهن إلى المركز الصحي، بينما تم نقل جثامين المتوفين الذين سقطوا ضحية لضربات الشمس القوية أثناء محاولاتهم اليائسة لتأمين النجاة لبقية أفراد العائلة في تلك المنطقة القفر والبعيدة عن العمران.