عقوبات انضباطية مشددة.. الرفاعي يوضح تبعات تعمد نيل البطاقات الصفراء في الملاعب السعودية

تعمد الحصول على البطاقات الصفراء يمثل أحد التحديات القانونية التي تواجه لجان الانضباط في الملاعب السعودية؛ حيث تبرز هذه الظاهرة حين يحاول اللاعبون تصفية سجلاتهم من الإنذارات قبل مواجهات حاسمة، وهو سلوك يراه الخبراء القانونيون منافيًا لمبادئ النزاهة الرياضية؛ ولذلك يسعى المختصون لتوضيح التبعات المترتبة على مثل هذه الأفعال.

تحرك لجنة الانضباط تجاه تعمد الحصول على البطاقات الصفراء

أوضح المستشار القانوني أيمن الرفاعي أن ضبط هذه الحالات يتطلب تدقيقًا عاليًا من خلال وحدات نزاهة متخصصة؛ حيث يختلف التهور الميداني أو استخدام القوة المفرطة عن القصد الجنائي الرياضي لتلقي الإنذار؛ إذ إن اللاعب في حالات الاندفاع البدني لا يمكنه التنبؤ بقرار الحكم، بينما يظهر تعمد الحصول على البطاقات الصفراء كفعل مخطط له مسبقًا، وهو ما يستوجب تدخل اللوائح الصارمة للحد من التلاعب بسير المنافسات وضمان العدالة بين كافة الأندية المتنافسة.

الإطار القانوني لمواجهة تعمد الحصول على البطاقات الصفراء

تعتمد المرجعية القانونية في التعامل مع هذه التجاوزات على نصوص صريحة تهدف إلى حماية روح اللعبة من أي تأثيرات غير مشروعة، ويمكن تلخيص الإجراءات المتبعة في التالي:

  • الاستناد إلى المادة رقم 83 من لائحة الانضباط والأخلاق.
  • اعتبار الفعل مخالفة جسيمة تمس نزاهة المنافسة الرياضية.
  • منح اللجنة صلاحية تقدير العقوبة بناءً على معطيات كل حالة.
  • إمكانية إيقاف اللاعب لمدة تصل إلى مباراتين رسميتين.
  • فرض غرامات مالية تتناسب مع طبيعة المخالفة المرتكبة.
  • تطبيق معايير الاتحادين الدولي والأوروبي في رصد التلاعب.

العقوبات المقررة عند تعمد الحصول على البطاقات الصفراء

يمتلك الاتحاد السعودي لكرة القدم أدوات رقابية تمنع استغلال الثغرات القانونية في البطولات المحلية؛ حيث إن المادة القانونية المذكورة تأتي بصيغة مرنة تعطي أصحاب القرار القدرة على تكييف العقوبات بما يحقق الردع المطلوب، وفيما يلي تفاصيل توضح الآلية المتبعة في هذا الشأن:

نوع الإجراء التفاصيل القانونية
الإيقاف الانضباطي أسبوعين أو مباراتين حسب جسامة الفعل
الغرامة المالية تحددها لجنة الانضباط وفق اللائحة
التصنيف القانوني التأثير غير المشروع على نتائج المباريات

تستطيع المادة القانونية الحالية تغطية كافة الجوانب المتعلقة بسلوكيات اللاعبين الذين يسعون لنيل الإنذارات بطريقة متعمدة؛ مما يمنح المسابقات السعودية حماية قانونية تضاهي المعايير العالمية؛ لضمان بقاء التنافس الشريف هو المحرك الأساسي للنتائج داخل المستطيل الأخضر بعيدًا عن الحسابات الفنية الملتوية.