مؤسسة تشوينت تطلق أول موقع إلكتروني ليبي متخصص في الفن الصخري والعلوم الإنسانية في خطوة رائدة تهدف إلى حماية الإرث الثقافي العريق الذي تمتلكه الدولة الليبية؛ حيث تسعى هذه المنصة الرقمية الفريدة من نوعها إلى توفير مرجع علمي دقيق للباحثين والمؤتمين بالنقوش الصخرية والآثار التاريخية وتاريخ الإنسان القديم في الصحراء الكبرى.
أهداف تأسيس أول موقع إلكتروني ليبي متخصص في الفن الصخري
تتطلع هذه المبادرة العلمية إلى سد الفجوة المعرفية المتعلقة بالكنوز الأثرية التي تزخر بها مناطق مثل جبال أكاكوس وتدرارت؛ إذ يوفر أول موقع إلكتروني ليبي متخصص في الفن الصخري والعلوم الإنسانية أرشيفا بصريا ومعلوماتيا موثقا من قبل خبراء في هذا المجال؛ مما يسهل الوصول إلى المعلومات الدقيقة بدلا من الاعتماد على المصادر غير الموثوقة التي تنتشر في الفضاء الرقمي، كما يهدف المشروع إلى رفع الوعي الجماهيري بقيمة هذه الرسوم والنقوش؛ والتي تمثل شهادة حية على التحولات المناخية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة عبر آلاف السنين، وتبرز أهمية الربط بين التكنولوجيا والعلوم الإنسانية في حماية الهوية الوطنية والحفاظ على الذاكرة الجماعية للشعب الليبي من خلال هذه النافذة الرقمية المتطورة.
المزايا التقنية التي يوفرها الموقع الإلكتروني للباحثين
يتميز المشروع بتقديم مجموعة من الخصائص والأقسام التي تخدم البحث الأكاديمي الرصين؛ حيث يضم الموقع الأول من نوعه في ليبيا ميزات عديدة منها ما يلي:
- توفير قاعدة بيانات شاملة للصور عالية الجودة للنقوش الصخرية النادرة.
- نشر دراسات وتحليلات دورية لباحثين متخصصين في الآثار والعلوم الاجتماعية.
- إتاحة خرائط تفاعلية توضح أماكن تركز الفنون الصخرية في الصحراء الليبية.
- تخصيص مساحات للنقاش العلمي حول الحماية القانونية للمواقع الأثرية المهددة.
- تقديم ترجمات لأبرز الأبحاث الدولية التي تناولت الفن الصخري في المنطقة.
تأصيل الهوية عبر مؤسسة تشوينت والعلوم الإنسانية
إن إطلاق مؤسسة تشوينت لهذا الموقع يعكس رغبة حقيقية في تدوين التاريخ الليبي بأدوات عصرية تناسب لغة العصر الحالي؛ فالاعتماد على أول موقع إلكتروني ليبي متخصص في الفن الصخري والعلوم الإنسانية يمثل حجر الزاوية في بناء استراتيجية ثقافية وطنية تضع ليبيا على الخارطة العلمية الدولية، ويساهم هذا التوجه في تعزيز السياحة الثقافية المستقبلية من خلال تقديم صورة مشرفة عن عمق الحضارة الليبية؛ مع التركيز على دور الفنون القديمة في فهم السلوك البشري وتطور العادات والتقاليد عبر العصور، كما يمثل هذا المنجز التقني أداة تعليمية قوية للأجيال الصاعدة لفهم تاريخ أجدادهم بعيدا عن القوالب التقليدية الجامدة.
| العنصر | الوصف والهدف |
|---|---|
| الجمهور المستهدف | الباحثون، الأكاديميون، وعشاق التراث التاريخي |
| المحتوى الأساسي | صور ونصوص علمية حول فنون الصخور القديمة |
| النطاق الجغرافي | كافة المواقع الأثرية في الصحراء الليبية والمناطق المجاورة |
ساهم تدشين الموقع في خلق قناة تواصل فعالة بين الكفاءات الوطنية والمنظمات الدولية المعنية بالآثار؛ مما يمهد الطريق لمزيد من التعاون التقني في رقمنة المواقع التاريخية وتوثيقها بشكل يحميها من الضياع أو التخريب، لتظل هذه المنصة المرجع الأول لكل من يبحث عن الأصالة والتفرد في تاريخ فجر الحضارات.
وداع حزين.. الأهلي يغادر كأس العالم للأندية بعد تعادل مثير مع بورتو بنتيجة 4-4
تراجع مرتقب.. بنك ستاندرد تشارترد يتوقع انخفاض سعر الدولار بمقدار 2 جنيه
بسبب خفض الفائدة.. أسعار الذهب تواصل الارتفاع محليًا وعالميًا وسط طلب متزايد
قفزة تاريخية.. صادرات تركيا تسجل 273 مليار دولار بنهاية عام 2025
5 تغييرات شاملة.. تحديثات مرتقبة في تصميم بيس قبل إطلاق النسخة الجديدة
تحديثات الصرف.. تقلبات جديدة في سعر الدرهم الإماراتي أمام العملات العربية والعالمية اليوم
سعر سبيكة الذهب.. تحديث جديد لجرام عيار 24 داخل محلات الصاغة المصرية
تحرك سعر اليورو.. قيمة الصرف مقابل الجنيه المصري في تعاملات الجمعة بالبنوك