اليوم الدولي للتعليم.. آل مقبل يكشف مسارات جديدة لتمكين شباب المملكة المبدعين

اليوم الدولي للتعليم يمثل ذكرى سنوية تهدف لتعزيز دور المعرفة في تحقيق التنمية والعدالة والمساواة بين الشعوب، حيث يأتي الاحتفاء بهذا اليوم في الرابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين تحت شعار محوري يركز على قدرة الشباب في تشكيل وبناء العملية التربوية؛ بما يضمن مواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العصر الحالي.

رسائل اليوم الدولي للتعليم في ظل المتغيرات المعاصرة

أوضح الدكتور محمد بن سعود آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج أن الاحتفال بمناسبة اليوم الدولي للتعليم يعد دعوة صريحة ومباشرة لكافة المؤسسات لإعادة تموضع الشباب داخل النسق التعليمي، إذ لا يمكن النظر إلى الطالب كمستقبل للمعلومة فقط بل يجب اعتباره شريكا أصيلا في صناعة المستقبل التعليمي وتطوير آليات التلقي، وهذا التوجه يتسق مع الرؤية العالمية الرامية إلى ابتكار حلول تعليمية تتجاوز القوالب التقليدية وتعتمد على المهارات العملية والتقنية؛ بما يسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها التحولات الرقمية في مجتمعاتنا الحديثة.

خطوات تعزيز أهداف اليوم الدولي للتعليم

تعمل وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب على ترجمة شعارات اليوم الدولي للتعليم إلى واقع ملموس من خلال تبني عدة مسارات تطويرية شاملة، حيث ترتكز هذه الجهود على النقاط التالية:

  • بناء مناهج دراسية تفاعلية تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.
  • إدماج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية.
  • تمكين الكوادر الشبابية من المشاركة في تصميم السياسات العامة.
  • دعم الابتكار والبحث العلمي في مراحل التعليم الأساسي والجامعي.
  • تعزيز ثقافة الحوار بين المعلمين والطلاب لتطوير البيئة المدرسية.
  • توفير بيئات تعليمية آمنة وشاملة تضمن حقوق الجميع في المعرفة.

تكامل الجهود لدعم اليوم الدولي للتعليم خليجيًا

يعكس التنسيق المستمر بين مكتب التربية العربي والشركاء الدوليين رغبة أكيدة في تحقيق قفزات نوعية تخدم تطلعات الدول الأعضاء، حيث تحظى قضايا التعليم بدعم مباشر من قادة الدول لضمان إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا؛ ويظهر الجدول التالي جوانب من هذا التعاون المشترك:

مجال التعاون طبيعة العمل المشترك
تطوير المناهج تحديث المحتوى التعليمي بما يناسب مهارات القرن الحادي والعشرين
إعداد الشباب إطلاق برامج قيادية لتدريب الطلاب على صناعة القرار التربوي
الشراكات الدولية تبادل الخبرات مع المنظمات العالمية لرفع جودة مخرجات التعليم

تستمر الجهود الرامية لتفعيل محاور اليوم الدولي للتعليم عبر برامج نوعية تستهدف الشباب ورفع وعيهم بالمسؤولية تجاه مستقبلهم ومجتمعاتهم، فالاستثمار في الكوادر البشرية الناشئة يظل الرهان الرابح لتحقيق الاستدامة، وتعزيز مكانة المنظومة التعليمية كركيزة أساسية في بناء مجتمع المعرفة المنشود الذي يسعى إليه الجميع بكل جدية وتفاؤل.