7000 جنيه.. سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل مستوى قياسيًا في تعاملات السبت

سعر الذهب سجل قفزة تاريخية غير مسبوقة مع بداية تعاملات السبت الموافق الرابع والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث شهدت الأسواق المحلية والبورصات العالمية موجة من الارتفاعات الحادة التي وضعت المعدن الأصفر في صدارة المشهد الاقتصادي الحالي، وذلك نتيجة تزايد الإقبال عليه كملاذ آمن للتحوط من تقلبات العملات.

تحركات سعر الذهب في السوق المحلية

شهدت محلات الصاغة تحديثات سريعة في الأسعار تعكس حالة الزخم التي يمر بها سعر الذهب مؤخرًا؛ إذ سجل الجرام من عيار أربعة وعشرين مستويات وصلت إلى سبعة آلاف وستمائة وأربعة وثلاثين جنيهًا للبيع، في حين اقترب العيار الأكثر انتشارًا في مصر وهو عيار واحد وعشرين من حواجز سعرية جديدة مسجلًا ستة آلاف وستمائة وثمانين جنيهًا، وهذا التباين السعري يبرز ارتباط السوق المحلي الوثيق بالتحولات التي تطرأ على قيمة الأونصة في البورصات الدولية وتأثيرها المباشر على قيمة العملة المحلية وتكلفة الاستيراد.

أسباب الارتفاع المفاجئ في المعدن الأصفر

تتعدد العوامل التي ساهمت في وصول سعر الذهب إلى هذه القمة التاريخية، ويمكن رصد أهم المؤثرات التي حركت مؤشرات التداول في النقاط التالية:

  • تراجع مستويات الثقة في استقرار الأسواق المالية العالمية.
  • ارتفاع الطلب على التحوط نتيجة اضطرابات سوق السندات السيادية.
  • المخاوف المتزايدة من اندلاع حروب تجارية واسعة النطاق بين القوى الاقتصادية.
  • زيادة الإقبال الفردي والمؤسسي على شراء الجنيهات الذهبية للادخار.
  • قفزة الأونصة العالمية لتتجاوز حاجز الأربعة آلاف وتسعمائة وثمانين دولارًا.

تأثير سعر الذهب على قيمة المسكوكات والمشغولات

تنعكس هذه الزيادات بشكل مباشر على أسعار السبائك والجنيهات الذهبية التي يفضلها المستثمرون الصغار كوعاء ادخاري آمن يتسم بانخفاض تكاليف المصنعية بالمقارنة مع الحلي والمشغولات التقليدية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول التداولات اليومية لمختلف الأعيرة والعملات الذهبية بالسوق المصري:

نوع العيار أو القطعة سعر البيع المقدر بالجنيه سعر الشراء المقدر بالجنيه
عيار 22 6998 6977
عيار 18 5725 5708
عيار 14 4453 4440
الجنيه الذهب 53440 53280

تظل مراقبة سعر الذهب ضرورة قصوى للمتعاملين في ظل هذه التغيرات المتسارعة التي أعادت ترتيب أولويات المستثمرين في مصر والعالم؛ حيث تفرض الحالة الاقتصادية الراهنة نمطًا جديدًا من التعامل مع الأصول الثابتة التي أثبتت جدارتها في الحفاظ على القوة الشرائية خلال الأزمات، مما يجعل المعدن النفيس محور الاهتمام الأول في شاشات البورصة.