بعد غياب طويل.. برشلونة يواجه ريال أوفييدو في الجولة المقبلة من الدوري الإسباني

برشلونة يعود إلى كامب نو غدًا الأحد لاستقبال ضيفه ريال أوفييدو في إطار منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني؛ حيث تحمل هذه المواجهة أهمية استثنائية للفريق الكتالوني الذي ابتعد عن ملعبه التاريخي لمدة بلغت ثلاثة وأربعين يومًا متواصلة انشغل خلالها بخوض سلسلة طويلة من الرحلات لمواجهة الخصوم في ملاعبهم المختلفة.

برشلونة يعود إلى كامب نو بعد رحلة اغتراب طويلة

اضطر الفريق الكتالوني لخوض ثماني مباريات متتالية خارج قواعده منذ آخر ظهور له في ملعبه منتصف ديسمبر الماضي أمام أوساسونا؛ وقد نجح خلال تلك الفترة المرهقة في حصد سبعة انتصارات ثمينة مقابل هزيمة وحيدة، ويركز الجهاز الفني حاليًا على استعادة نغمة الفوز سريعًا عقب التعثر المفاجئ في الجولة الماضية أمام ريال سوسييداد بهدفين مقابل هدف؛ وهي الخسارة التي أوقفت سلسلة النجاحات المتتالية للفريق في العام الحالي وجعلت الصدارة تحت مجهر المنافسين المباشرين؛ مما يتطلب تركيزًا مضاعفًا في مباراة الغد لتجنب أي تعقيدات جديدة في جدول الترتيب.

دوافع برشلونة يعود إلى كامب نو في الجولات الحاسمة

تتعدد الأهداف التي يسعى رفاق هانز فليك لتحقيقها في هذه المرحلة المفصلية من الموسم الرياضي؛ حيث يخطط النادي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في مباراتين متتاليتين بالمعقل الكتالوني، وتبرز أولويات الفريق في النقاط التالية:

  • التمسك بصدارة الليجا ورفع الرصيد إلى اثنتين وخمسين نقطة.
  • مصالحة الجماهير بعد ضياع النقاط الثلاث في ملعب سوسييداد.
  • تجهيز العناصر الأساسية بدنيًا قبل المواجهات الأوروبية الحاسمة.
  • الاحتفال مع المشجعين بلقب كأس السوبر الإسباني الأخير.
  • تثبيت التشكيل الأمثل الذي يضمن استدامة النتائج الإيجابية محليًا.

برنامج مواجهات برشلونة يعود إلى كامب نو محليًا وقاريًا

تنتظر الجماهير الكتالونية مراسم خاصة قبل انطلاق صافرة البداية؛ إذ سيتم تقديم كاس السوبر الإسباني الذي توج به الفريق على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد تقديراً لدعم المشجعين، وتوضح البيانات التالية وضع الفريق في المسابقتين الأهم قبل خوض مباراة الغد واللقاء القاري المرتقب:

المنافسة الوضعية الحالية
الدوري الإسباني المركز الأول برصيد 49 نقطة
دوري أبطال أوروبا البحث عن مقعد ضمن الثمانية الكبار

تكتسب الموقعة القادمة ضد أوفييدو طابعًا ثأريًا مع الذات لإثبات أن السقوط الأخير لم يكن إلا كبوة عابرة في مشوار حصد اللقب؛ خاصة وأن برشلونة يعود إلى كامب نو وعينه على تأمين فوز عريض يمنح اللاعبين جرعة معنوية كافية قبل مواجهة كوبنهاجن الدنماركي التي لا تقبل القسمة على اثنين في الصراع الأوروبي.