تحسن سلوكي كبير.. أرقام مذهلة تكشف تأثير كرتون توم وجيري على ميزانية الأسرة العربية

تردد قناة توم وجيري يمثل اليوم وسيلة ترفيهية وتعليمية أساسية تعتمد عليها آلاف الأسر العربية في ضبط إيقاع يومها؛ حيث أثبتت الدراسات التربوية أن المحتوى الكلاسيكي الذي تقدمه هذه السلسلة يساهم بوضوح في تحسين المنظومة السلوكية للأطفال بنسبة تصل إلى أربعين بالمئة، مما يمنح الوالدين راحة بال وطمأنينة لا تتوفر في كثير من المحتويات الحديثة المعقدة.

خطوات تقنية لاستقبال تردد قناة توم وجيري الجديد

تعتمد العائلات على توفر هذا المحتوى بشكل مجاني ومستمر دون الحاجة إلى اشتراكات باهظة الثمن، وهو ما يعزز من القيمة الاقتصادية والترفيهية للقناة في آن واحد؛ إذ يوفر الآباء مبالغ مالية كانت تنفق على بدائل رقمية أخرى بينما يضمنون لأطفالهم بيئة آمنة للمشاهدة، ويمكن تنفيذ عملية الضبط بدقة عبر الخطوات التالية:

  • الدخول إلى قائمة الإعدادات الخاصة بجهاز الاستقبال.
  • اختيار البحث اليدوي عن قنوات جديدة.
  • إدخال بيانات القمر الصناعي المطلوب بدقة.
  • كتابة التردد المكون من خمسة أرقام.
  • تحديد معامل الاستقطاب ومعدل الترميز.
  • الضغط على زر الحفظ لتثبيت القناة.

بيانات بث تردد قناة توم وجيري على الأقمار الصناعية

يتطلب ضبط التردد بشكل صحيح معرفة البيانات التقنية الدقيقة لكل قمر صناعي لضمان أعلى جودة ممكنة للصورة والصوت، حيث يحرص الجمهور على متابعة مغامرات القط والفأر بسلاسة تامة، وفيما يلي تفاصيل استقبال البث المباشر:

القمر الصناعي التردد الاستقطاب معدل الترميز
نايل سات 11315 عمودي (V) 27500
عرب سات 12149 أفقي (H) 27500

أهمية توفير تردد قناة توم وجيري في المنازل

إن نجاح هذه السلسلة التي امتدت لأكثر من ثمانية عقود يعود لقدرتها الفائقة على تنمية مهارات الذكاء والملاحظة لدى الصغار من خلال المواقف الكوميدية الحركية؛ فالتواصل البصري الذي يعتمد عليه تردد قناة توم وجيري يغني عن الحوارات الطويلة ويجعل القصة مفهومة لكل الفئات العمرية، وهو ما يفسر الارتباط العاطفي القوي الذي يجمع بين الأجيال القديمة والجديدة أمام ذات الشاشة يومياً.

تعد عودة البث بجودة عالية عبر الأقمار المختلفة نقلة نوعية في قطاع إعلام الطفل العربي؛ فهي تدمج بين الضحك الصافي والفوائد التربوية في قالب واحد لا يكلف الأسرة أعباء إضافية، مما يجعلها حاضرة في صدارة خيارات المشاهدة المنزلية التي تنشر الإيجابية والبهجة في نفوس الأطفال الصغار والكبار على حد سواء.