إقبال قياسي.. فنادق رأس الخيمة تطرح باقات رمضانية لجذب السياح مطلع 2026

القطاع السياحي في رأس الخيمة يشهد طفرة نوعية مع مطلع عام 2026؛ حيث سجلت المنشآت الفندقية في الإمارة مستويات إشغال استثنائية تجاوزت حاجز 90% في عدة مواقع حيوية؛ مما يبرهن على جاذبية الوجهة وثقة المسافرين في جودة الخدمات المقدمة ضمن بيئة سياحية متكاملة، وتأتي هذه النتائج الجيدة ثمرة لاستراتيجيات ذكية تبنتها هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة بهدف تحويل الإمارة إلى مركز جذب عالمي يناسب العائلات والباحثين عن الاستجمام.

نمو القطاع السياحي في رأس الخيمة خلال عام 2026

تتجه المؤشرات الحالية نحو صعود مستمر في أداء القطاع السياحي في رأس الخيمة؛ إذ ساهم المناخ الشتوي المعتدل وتنوع المنتج السياحي في جذب تدفقات كبيرة من الزوار الدوليين والمحليين برزت بوضوح في ميزانيات الفنادق، وقد كشفت البيانات الرسمية أن العام الماضي شهد استقبال 1.35 مليون زائر بنمو قدره 6%؛ بينما قفزت العائدات السياحية بنسبة 12% بفضل حزمة من المشاريع الفندقية الجديدة والشراكات الاستراتيجية مع أسواق حيوية مثل الصين، ويرى الخبراء أن تكامل البنية التحتية والتركيز على إدارة الطلب بكفاءة يدعم هذا الازدهار الاقتصادي المستدام.

تأثير الأسواق الدولية والمحلية على القطاع السياحي في رأس الخيمة

تتنوع مصادر التدفقات السياحية نحو الإمارة مما يمنح القطاع السياحي في رأس الخيمة مرونة عالية في مواجهة التحديات العالمية؛ حيث تلعب الرحلات الجوية المباشرة دورا جوهريا في زيادة أعداد القادمين من دول شرق أوروبا وآسيا الوسطى، وتؤكد التقارير الميدانية أن السلوك الشرائي للنزلاء يشهد تحولا نحو الرحلات الهادفة التي تدمج بين الرفاهية والقيم الشخصية؛ مما يجعل المنافسة تتركز على جودة التجربة أكثر من مجرد توفر الغرف، وفيما يلي أبرز الأسواق والمؤشرات الداعمة لهذا النمو:

  • تحقيق روسيا المرتبة الأولى كأكبر مصدر سياحي للإمارة.
  • نمو ملحوظ في تدفقات السياح من المملكة المتحدة وألمانيا وكازاخستان.
  • زيادة عدد الزوار من رومانيا بنسبة بلغت 65% نتيجة الربط الجوي المباشر.
  • ارتفاع حصة السوق البولندية بنسبة 56% والسوق الأوزبكية بنسبة 47%.
  • نمو مساهمة السوق الهندية في إجمالي عدد الليالي الفندقية بنسبة 25%.

تطورات القطاع السياحي في رأس الخيمة والموسم الشتوي

يشكل الموسم الشتوي ذروة النشاط في القطاع السياحي في رأس الخيمة نظرا لملائمة الأجواء للأنشطة الخارجية والشاطئية التي يفضلها الزوار القادمون من أوروبا؛ حيث تمتد فترة الإقبال الكثيف من فبراير وحتى مايو، وتبدي الفنادق مرونة عالية في استراتيجيات التسعير وإدارة المخزون للتعامل مع ظاهرة الحجوزات اللحظية التي باتت سمة بارزة في سلوك المقيمين داخل الدولة، كما تساهم الفعاليات الموسمية وعروض شهر رمضان وعيد الفطر في الحفاظ على وتيرة إشغال مرتفعة ومستقرة طوال النصف الأول من العام.

المؤشر السياحي التفاصيل الميدانية
أبرز الأسواق نموا رومانيا وبولندا وأوزبكستان
نسبة الإشغال القصوى تجاوزت 90% في فنادق مختارة
النمو في العائدات 12% زيادة سنوية محققة

النجاح الاستثنائي الذي يحققه القطاع السياحي في رأس الخيمة يعكس رؤية بعيدة المدى في استثمار الموارد الطبيعية لدعم الاقتصاد غير النفطي؛ مما يجعل الإمارة نموذجا في تقديم تجارب سياحية مبتكرة تلبي تطلعات الأفراد والعائلات على حد سواء، وتستمر هذه الديناميكية في تعزيز مكانة المنطقة على المحاور السياحية الكبرى دوليا.