تعد الفنانة القديرة نبيلة عبيد واحدة من أبرز الأسماء التي شكلت وجدان السينما العربية على مدار عقود طويلة من العطاء الفني المتواصل؛ حيث ولدت في حي شبرا القاهري العريق ونشأت على حب الشاشة الفضية، فكانت تتردد باستمرار على دور العرض القريبة من منزلها لتراقب كبار النجمات وتطمح للوصول إلى مكانهن في المستقبل، وهو ما تحقق لها بفضل إصرارها وموهبتها التي جعلتها تتوج بلقب نجمة مصر الأولى بجدارة واستحقاق، لتسطر قصة نجاح ملهمة بدأت من شغف طفلة وانتهت بتربعها على قمة الهرم الفني.
محطات اكتشاف الموهبة في مسيرة نبيلة عبيد
بدأت الحكاية حين التفت المخرج عاطف سالم إلى الملامح السينمائية التي تمتلكها الشابة الطموحة؛ فمنحها دورا صغيرا في محاولتها الأولى التي مهدت الطريق لاكتشاف طاقتها الإبداعية الكامنة، لكن النقلة النوعية التي وضعت نبيلة عبيد في مصاف الكبار كانت عبر تجسيد شخصية الزاهدة في فيلم رابعة العدوية؛ حيث استطاعت في أول بطولة مطلقة لها أن تقنع الجمهور والنقاد بقدرتها على تقديم أصعب الأدوار وأكثرها تعقيدا، لتبدأ بعدها سلسلة من النجاحات التي ربطت اسمها بكبار مخرجي العصر الذهبي للسينما المصرية.
تأثير الرواية والأدب في أعمال نبيلة عبيد
مقال مقترح جدول المواعيد.. تحديث أسعار تذاكر قطارات القاهرة والإسكندرية في رحلات الخميس بنوفمبر 2026
اعتمدت نبيلة عبيد في بناء مجدها السينمائي على اختيار نصوص أدبية رفيعة المستوى؛ فتعاونت مع الأديب الكبير إحسان عبد القدوس في مجموعة من الأفلام التي ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية جريئة، وقد ساهمت هذه الاختيارات في منح أفلامها عمقا فكريا جعلها تتصدر شباك التذاكر لسنوات طويلة دون منازع؛ إذ لم تكن ترضى بتقديم أدوار سطحية، بل كانت تبحث عن الشخصيات التي تعبر عن آلام وآمال المرأة في مختلف الطبقات الاجتماعية، وهو ما يتضح في قائمة أعمالها المتنوعة:
- فيلم وسقطت في بحر العسل الذي ناقش قضايا عاطفية معقدة.
- فيلم ولا يزال التحقيق مستمرا وحصلت فيه على جوائز تمثيلية رفيعة.
- فيلم العذراء والشعر الأبيض الذي يعد علامة في تجسيد مشاعر الأمومة.
- فيلم الراقصة والسياسي الذي كشف كواليس العلاقة بين الفن والسلطة.
- فيلم كشف المستور الذي تناول ملفات شائكة في حقبة سياسية معينة.
تنوع الأدوار في السينما لدى نبيلة عبيد
| نوع الشخصية | أبرز الأعمال السينمائية |
|---|---|
| الأدوار التاريخية | رابعة العدوية |
| الدراما الاجتماعية | أرجوك أعطني هذا الدواء |
| أدوار الجريمة والغموض | المرأة والساطور |
| الدراما السياسية | التخشيبة ولقاء في شهر العسل |
اعتادت نبيلة عبيد على تحدي نفسها من خلال تقمص شخصيات متباينة تماما في الشكل والمضمون؛ فبينما كانت تظهر في دور المرأة الأرستقراطية في عمل ما، كانت تتحول إلى ابنة الحارة الشعبية في عمل آخر بكل سلاسة، وهذا التنوع هو ما ضمن استمرار بريق نبيلة عبيد كبطلة أولى لفترة زمنية قياسية عجزت الكثير من زميلاتها عن مجاراتها فيها، كما أن بصمتها في عالم الدراما التليفزيونية والمسرح أكدت شمولية موهبتها الفنية وقدرتها على التواصل مع جمهور الشاشة الصغيرة والخشبة بنفس القوة.
تستحق هذه المسيرة الطويلة كل التقدير خاصة وأنها اقترنت بتكريمات دولية وأكاديمية تعكس قيمة ما قدمته للثقافة، فظلت تلك الممثلة الاستثنائية رمزا للالتزام الفني والذكاء في إدارة الموهبة، لتبقى أفلامها مرجعا لكل باحث في تاريخ السينما المعاصر ودرسا في كيفية الحفاظ على النجاح لسنوات طويلة.
قفزة غير متوقعة في سعر الذهب وعيار 21 يصل لأعلى مستوى منذ 7 أسابيع
تحديثات الصرف.. سعر اليورو مقابل الجنيه في البنوك المصرية خلال تعاملات الأحد
توقيتات دقيقة.. جدول مواعيد الصلاة غدًا السبت بجميع المحافظات المصرية في عام 2026
هبوط مستمر بالأسواق.. أسعار الذهب تسجل مستويات جديدة بختام تعاملات الاثنين الحالية
قائمة الأسعار الجديدة.. تباين أسعار السجائر في المحلات والأسواق المحلية اليوم الأربعاء
سعر الذهب في مصر السبت 20 ديسمبر: بين الثبات والارتفاع المحتمل
تحديثات البنوك المصرية.. تغيرات جديدة في أسعار العملات أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم
تردد قناة كيدزي الجديد يبرز خيار الأطفال الأول بين التعليم والترفيه