بعد 8 سنوات.. محمد الباز يعلن مقتل البرلماني السابق والناشط مصطفى النجار

مصطفى النجار هو الاسم الذي عاد ليتصدر واجهة الأحداث السياسية والإعلامية في مصر بعد سنوات طويلة من الغموض والجدل، حيث كشف الإعلامي محمد الباز عن تفاصيل ومعلومات جديدة تتعلق بمصير هذا الناشط والبرلماني السابق الذي اختفى عن الأنظار منذ نحو ثماني سنوات، لينهي بذلك سلسلة من التكهنات التي أحاطت بغيابه المفاجئ عن المشهد العام وتأثير ذلك على أسرته ومتابعيه.

تطورات قضية مصطفى النجار والهروب عبر الحدود

تشير التقارير الإعلامية الأخيرة إلى أن مصطفى النجار قد فارق الحياة بالفعل أثناء محاولته عبور الحدود المصرية السودانية بطريقة غير مشروعة، حيث كان يسعى للهرب من البلاد لتجنب تنفيذ حكم قضائي نهائي صدر ضده في القضية المعروفة إعلاميا بإهانة القضاء؛ إذ أمضى سنواته الأخيرة مختبئا في مناطق صحراوية وعرة برفقة مجموعات من المهربين قبل أن توافيه المنية في تلك الظروف القاسية التي لم تتضح كامل تفاصيلها الفنية أو الطبية حتى اللحظة الراهنة.

المسيرة المهنية والسياسية لـ مصطفى النجار

بدأ مصطفى النجار حياته العملية كطبيب أسنان ناجح قبل أن ينخرط بعمق في العمل السياسي كأحد أبرز الوجوه الشابة في حركة كفاية، ثم انتقل ليكون عضوا فاعلا في البرلمان المصري عقب ثورة يناير ممثلا عن دائرة الدقي والعجوزة؛ مما جعله رقما مهما في المعادلة المدنية، وهنا نستعرض أبرز المحطات في حياة الراحل:

  • العمل في مهنة طب الأسنان والنشاط الاجتماعي في القاهرة.
  • قيادة الحراك السياسي ضمن صفوف حركة كفاية المعارضة.
  • الفوز بمقعد برلماني في أول انتخابات تشريعية بعد عام 2011.
  • تأسيس حزب العدل المصري وإدارة توجهاته الليبرالية والمدنية.
  • صدور حكم قضائي غيابي ضده بتهمة التطاول على السلطة القضائية.

بيانات توضيحية حول رحلة مصطفى النجار

المرحلة التفاصيل والمصير
النشأة والبداية مواليد عام 1970 والعمل بقطاع الطب
العمل الحزبي رئيس حزب العدل والنائب السابق
سبب الاختفاء محاولة الهروب من حكم إهانة القضاء
الوضعية الحالية أنباء مؤكدة عن الوفاة على الحدود

تظل قصة مصطفى النجار شاهدا على تحولات كبرى في حياة السياسيين الذين برزوا في فترات زمنية مضطربة، حيث تداخلت فيها الملاحقات القضائية مع مغامرات الهروب القاسية في الصحراء؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى انتهاء مسيرته بعيدا عن الأضواء التي طالما أحاطت به كطبيب وبرلماني كان يوما ما في قلب صنع القرار التشريعي المصري.