تحذير طبي.. مخاطر صحية تهدد الجهاز التنفسي عند تشغيل الدفاية طوال الليل مايو

مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل تتصدر قائمة التحذيرات الصحية مع حلول برودة الشتاء القارص، حيث يشير الخبراء إلى أن الاعتماد المفرط على وسائل التدفئة الصناعية أثناء النوم يسبب سلسلة من المشكلات الصامتة، إذ لا تقتصر الأضرار على مجرد الجفاف العابر، بل تمتد لتصيب كفاءة الجهاز التنفسي والقدرة على الاستغراق في النوم العميق بصورة آمنة وصحية.

أثر مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل على جودة الهواء

يعاني الجسم من تبعات فقدان الرطوبة داخل الغرف المغلقة عند استخدام أجهزة التدفئة لساعات متواصلة، حيث تنخفض نسب الرطوبة عن مستوياتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف حاد في الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحلق؛ وهذا الجفاف يقلل من قدرة الجسم الدفاعية ضد الفيروسات والبكتيريا المنتشرة في الأجواء الشتوية. وينتج عن هذا الوضع عدة أعراض شائعة بين المستخدمين تشمل ما يلي:

  • الشعور بجفاف شديد في الحلق والبلعوم عند الاستيقاظ.
  • تزايد احتمالات الإصابة بالصداع الصباحي نتيجة نقص الأكسجين.
  • حدوث تشققات في الجلد وضعف في الطبقة الواقية للبشرة.
  • تهييج الجيوب الأنفية وزيادة سماكة المخاط في الممرات الهوائية.
  • تحفيز نوبات الحساسية والربو لدى الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية.

العلاقة بين مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل واضطرابات النوم

تشير الدراسات الفيزيولوجية إلى أن الجسم يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارته الداخلية لبدء دورة النوم العميق، غير أن الحرارة المرتفعة الناتجة عن التدفئة المستمرة تعرقل هذه العملية الحيوية، مما يجعل الشخص يعاني من تقلبات كثيرة ونوم متقطع لا يشعره بالراحة المطلوبة. إن البقاء في بيئة دافئة بشكل مبالغ فيه يرفع من معدل ضربات القلب ويجعل الاستيقاظ في الصباح التالي مصحوبا بالخمول والارهاق بدلا من النشاط والتركيز.

كيفية تجنب مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل في الشتاء

الإجراء الوقائي الفائدة الصحية المرجوة
تدفئة الغرفة قبل النوم توفير جو دافئ دون التعرض للهواء الجاف أثناء النوم.
استخدام أجهزة ترطيب الجو الحفاظ على توازن رطوبة الأنف وحماية البشرة من الجفاف.
الاعتماد على الأغطية الثقيلة عزل حرارة الجسم طبيعيا وضمان نوم هادئ ومستقر.

تعد مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل هاجسا يتطلب وعيا بطرق الوقاية، خاصة عند التعامل مع الأنواع التي تعمل بحرق الوقود أو التي لا تتوفر بها معايير أمان كهربائية كافية. ويؤكد أطباء الجلدية والتنفس أن الاعتدال في التدفئة هو السبيل الوحيد للحماية من الالتهابات وحكة الجلد وتضرر الرئة، مع ضرورة ترك منافذ صغيرة لتبديل هواء الغرفة بانتظام.

مخاطر تشغيل الدفاية طوال الليل يمكن تجاوزها بسهولة عبر تحديد وقت التشغيل قبل الخلود للفراش فقط، وضمان بيئة جيدة التهوية تحافظ على رطوبة الجلد وسلامة الصدر، فالصحة العامة تتطلب توازنا دقيقا بين البحث عن الدفء والحفاظ على العمليات الحيوية للجسم بعيدا عن مسببات الجفاف المرضي أو تلوث الهواء الداخلي بغازات الاحتراق الضارة بالبشر.