بالأرقام والنتائج.. تريزيجيه يتصدر قائمة الصفقات الأكثر تأثيراً في تاريخ النادي الأهلي

صفقات المارد الأحمر المؤثرة هذا الموسم تتصدر المشهد الرياضي المصري حاليا، حيث فرض النجم محمود حسن تريزيجيه نفسه كأهم الرهانات الناجحة للقلعة الحمراء بلغة الأرقام الصارخة؛ فبينما كانت الأنظار تتجه نحو أسماء أخرى، استطاع الدولي المصري قلب الموازين بالكامل واعتلاء منصات التهديف في جميع البطولات المحلية والقارية التي شارك فيها الفريق.

تأثير تريزيجيه على صفقات المارد الأحمر الموسم الحالي

أثبتت لغة الأرقام أن عودة تريزيجيه كانت الأبرز بين صفقات المارد الأحمر بعدما نجح في تسجيل عشرة أهداف خلال ثماني عشرة مباراة فقط خاضها الفريق؛ وتوزعت هذه الأهداف لتشمل كافة المسابقات إذ سجل أربعة أهداف في الدوري المصري وهدفا حاسما في السوبر المصري، بالإضافة إلى اعتلاء صدارة هدافي دوري أبطال أفريقيا برصيد خمسة أهداف متفوقا على أبرز مهاجمي القارة؛ مما جعله العنصر الأكثر تأثيرا في التشكيلة الأساسية للمدرب السويسري ومصدر الثقة الأول للجماهير في المواعيد الكبرى خاصة بعد تسجيله ثنائيات في شباك شبيبة القبائل ويانج أفريكانز.

التحول النوعي في أداء صفقات المارد الأحمر الهجومية

لم يعد الاعتماد في تسجيل الأهداف مقتصرا على المهاجم الصريح، بل قدم أسرع لاعبي صفقات المارد الأحمر نسخة مطورة من قدراته التهديفية عبر إتقان ألعاب الهواء؛ فقد أظهر تريزيجيه نضجا كبيرا داخل منطقة الجزاء بتسجيله نصف أهدافه هذا الموسم بضربات رأسية دقيقة، وهو سلاح جديد يضاف إلى مهارته المعروفة في التسديد المقوس التي اشتهر بها خلال رحلته الطويلة في الملاعب الإنجليزية والتركية؛ وهذا التنوع جعل منه لاعبا يصعب رقابته من قبل المدافعين كونه يجيد التسديد من المسافات البعيدة والمتابعة الذكية للعرضيات في وقت واحد.

توزيع مساهمات تريزيجيه مع صفقات المارد الأحمر الجديد

يعكس الجدول التالي الفعالية الكبيرة التي يقدمها اللاعب مقارنة بعدد المباريات والأهداف المسجلة في مختلف المحافل التي تواجد بها النادي الأهلي مؤخرا:

البطولة عدد الأهداف
الدوري المصري الممتاز 4 أهداف
دوري أبطال أفريقيا 5 أهداف
كأس السوبر المصري 1 هدف
إجمالي الأهداف الموسمية 10 أهداف

محطات حاسمة في مشوار صفقات المارد الأحمر فنيا

يرتكز نجاح تريزيجيه كأحد أهم صفقات المارد الأحمر على قدرته الفائقة في اختيار التوقيت المثالي للوصول إلى المرمى بأشكال مختلفة؛ وقد تجلى ذلك في الأهداف التي رجحت كفة النادي الأهلي في لحظات حرجة من الموسم من خلال العناصر التالية:

  • تسجيل هدف الفوز برأسية متقنة في مرمى إنبي بالدوري المحلي.
  • إحراز هدف عبور شباك سيراميكا كليوباترا في نصف نهائي السوبر.
  • اقتناص ثنائية في مرمى شبيبة القبائل الجزائري بافتتاح المجموعات.
  • إدراك هدف التعادل الثمين أمام الجيش الملكي المغربي خارج الديار.
  • التفوق في مباراة يانج أفريكانز بتسجيل هدفين أحدهما بالرأس والآخر بتسديدة.

وصل تريزيجيه إلى هدفه الثامن عشر بقميص النادي منذ تصعيده للفريق الأول، ليؤكد أن وجوده ضمن صفقات المارد الأحمر أعاد للفريق الهيبة الهجومية المطلوبة؛ فهو يجمع بين الخبرة الدولية والروح القتالية ليكون قائدا حقيقيا في أرض الملعب، ومساهما رئيسا في تعزيز طموحات الفريق نحو حصد المزيد من الألقاب القارية والمحلية.