بفارق النقاط.. غوارديولا يكشف سر تفوق آرسنال على ليفربول في صدارة الدوري

آرسنال فريق لا يقهر في نظر الإسباني بيب غوارديولا الذي لم يتردد في وصف النادي اللندني بأنه الأفضل عالميًا في الوقت الراهن؛ حيث يرى مدرب مانشستر سيتي أن النتائج المبهرة التي يحققها الغانرز محليًا وقاريًا تعكس تطورًا غير مسبوق في منظومة ميكيل أرتيتا؛ وهو الأمر الذي جعل الفريق يتصدر المشهد الكروي بجدارة واستحقاق خلال منافسات الموسم الحالي.

أسباب تفوق آرسنال فريق لا يقهر في الصدارة

يرتكز النجاح الكبير الذي يحققه النادي اللندني على رؤية بعيدة المدى انتهجتها الإدارة مع مدربها الشاب؛ إذ لم يعد آرسنال فريق لا يقهر بمحض الصدفة بل نتيجة استقرار فني امتد لسبعة مواسم متواصلة؛ حيث منحت الثقة المطلقة لأرتيتا لتنفيذ مشروعه الذي بدأ يؤتي ثماره بتصدر الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن أقرب المنافسين؛ بالإضافة إلى تحقيق العلامة الكاملة في الأدوار الأولى من دوري أبطال أوروبا بطريقة أذهلت المتابعين وجعلت الفريق مرشحًا فوق العادة لحصد الألقاب الكبرى هذا العام؛ وذلك بفضل العناصر التالية:

  • الاستقرار الفني الطويل الذي منح المدرب فرصة بناء هوية واضحة للفريق.
  • إبرام صفقات نوعية سدت الثغرات في الخطوط الدفاعية والهجومية بشكل مثالي.
  • النضج الذهني العالي للاعبين وقدرتهم على حسم المواجهات الكبرى تحت الضغط.
  • التميز الفائق في تنفيذ الكرات الثابتة والركنيات كسلاح فعال لتسجيل الأهداف.
  • امتلاك دكة بدلاء قوية تعوض غياب النجوم الأساسيين وتصنع الفارق في المباريات.

تأثير التدعيمات والبدلاء على جعل آرسنال فريق لا يقهر

لعبت الصفقات الذكية دورًا محوريًا في تحويل الكفة لصالح المدفعجية؛ حيث استطاع النادي الحفاظ على ركائزه الأساسية مع إضافة أسماء قوية قادرة على تحمل المسؤولية في فترات الغياب الاضطرارية؛ وقد ظهر هذا العمق بوضوح حين غاب القائد مارتن أوديغارد ولم يتأثر رتم الفريق الجماعي؛ مما يعزز فكرة أن آرسنال فريق لا يقهر بسبب التوازن التكتيكي والبدني الذي فرضه الجهاز الفني؛ وهو ما يظهره الجدول التالي الذي يوضح أبرز مقومات التميز الحالية:

مقوم النجاح التفاصيل الفنية
الكرات الثابتة استغلال الركنيات بواسطة ديكلان رايس بدقة متناهية.
المرونة التكتيكية القدرة على اللعب بأساليب مختلفة تناسب قوة المنافس.
العمق البشري توفير بدلاء بنفس جودة الأساسيين في كافة المراكز.

هل تعكس تصريحات غوارديولا حقيقة أن آرسنال فريق لا يقهر؟

يرى بعض المحللين أن مديح بيب غوارديولا المستمر للخصوم يندرج ضمن أساليب الحرب النفسية المعتادة لرفع سقف التوقعات والضغوط على المنافس؛ فقد سبق واستخدم هذا الأسلوب مع ليفربول في سنوات سابقة لإخراجهم عن تركيزهم؛ ومع ذلك فإن رغبة بيب في أن يصل فريقه لمستوى الغانرز تؤكد أن آرسنال فريق لا يقهر حاليًا من الناحية الفنية البحتة؛ فالأرقام القياسية والانتصارات المتتالية لا تترك مجالًا للشك في قوة هذا المشروع الكروي المتكامل.

تسعى كتيبة ميكيل أرتيتا لمواصلة هذا الزخم وضمان عدم الانهيار في الأمتار الأخيرة من سباق اللقب؛ فالثبات الذهني الذي أظهره اللاعبون يوحي بأنهم تعلموا من دروس المواسم الماضية؛ مما يجعل مهمة اللحاق بهم من قبل مانشستر سيتي أو ليفربول غاية في الصعوبة في ظل المستويات الثابتة التي يقدمونها في كل جولة.