سعة 6500 مللي أمبير.. هاتف صيني جديد يكسر أرقام البطاريات القابلة للطي

أونر ماجيك في 6 يتصدر المشهد التقني الحالي بفضل التحولات الجذرية التي طرأت على معايير الأجهزة القابلة للطي، حيث كشفت التسريبات والشهادات الرسمية عن ميزات تقنية تضع المنافسين في موقف حرج؛ نظرًا لقدرة الشركة على دمج النحافة الفائقة بالبطارية الأضخم تاريخيًا في هذا النوع من الهواتف الذكية المبتكرة.

تقنيات البطارية المطورة في أونر ماجيك في 6

تعتمد الشركة في تطوير أونر ماجيك في 6 على الجيل الثالث من تقنية السيليكون والكربون التي تضمن كثافة طاقة مذهلة؛ مما يسمح بتخزين سعات ضخمة داخل مساحات ضيقة للغاية لم يكن من الممكن استغلالها سابقًا باستخدام بطاريات الليثيوم التقليدية؛ ووفقًا لشهادات الاعتماد الرسمية الصينية فإن الجهاز سيأتي ببطارية مزدوجة الخلايا تصل سعتها إلى 7150 ميلي أمبير، وهو ما يمنح أونر ماجيك في 6 تفوقًا صريحًا على كافة الأجهزة المنافسة من سامسونج وجوجل بفارق يتجاوز 1500 ميلي أمبير تقريبًا؛ مما ينهي أزمة استهلاك الطاقة التي كانت تؤرق مستخدمي الشاشات الكبيرة.

مواصفات أداء جهاز أونر ماجيك في 6

يمتاز أونر ماجيك في 6 بمنظومة متكاملة من العتاد القوي الذي يجعله يتصدر فئته في العام الحالي؛ حيث تركز الشركة على تعزيز تجربة المستخدم من خلال عدة مسارات تقنية هامة:

  • تزويد الجهاز بمعالج سنابدراغون 8 إليت جين 5 المتطور.
  • دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب الثقيلة بكفاءة عالية.
  • كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل لتغيير مفهوم التصوير القابل للطي.
  • هيكل نحيف جدًا قد يقل عن سمك الإصدار السابق البالغ 8.8 ملم.
  • شاشات عالية الوضوح تعمل بذكاء لتوفير استهلاك الطاقة المستمر.

تأثير أونر ماجيك في 6 على موازين القوى

تؤكد البيانات التقنية أن أونر ماجيك في 6 سيكون المحرك الرئيسي لتغيير استراتيجيات الشركات الكبرى في مؤتمر برشلونة المقبل؛ فبينما تحاول العلامات التجارية الأخرى الوصول إلى سعة 6000 ميلي أمبير، قفزت النسخة الجديدة إلى حاجز السبعة آلاف ببراعة هندسية لافتة.

الميزة التقنية التفاصيل في أونر ماجيك في 6
سعة البطارية 7150 ميلي أمبير ساعة
المعالج المستخدم Snapdragon 8 Elite Gen 5
دقة الكاميرا 200 ميغابكسل
موعد الإطلاق 1 مارس 2026

تستعد الأسواق العالمية لاستقبال أونر ماجيك في 6 مطلع شهر مارس المقبل خلال حدث خاص يقام تحت عنوان منظومة الأجهزة بالذكاء الاصطناعي، حيث تراهن الشركة على أن سعة البطارية الاستثنائية والمعالج القوي سيوفر استدامة حقيقية للاستخدام المكثف، مما يضع معيارًا جديدًا يتطلب من المنافسين إعادة النظر في تصاميمهم القادمة لمواكبة هذا التطور.