حادث مطار جدة.. طيور تصطدم بطائرة ركاب سعودية وتخلف أضراراً جسيمة في محركها

اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة وقع اليوم السبت مخلفًا أضرارًا مادية واضحة في الهيكل الخارجي للطائرة، حيث كانت الرحلة القادمة من الجزائر تحاول الهبوط في مطار الملك عبدالعزيز الدولي حينما باغتتها مجموعة من الطيور، لتنجح مهارة الطاقم في السيطرة على الموقف والهبوط بسلام تام دون إصابة الركاب.

تفاصيل واقعة اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة

كانت الطائرة وهي من طراز بوينج 777-300ER تحمل التسجيل HZ-AK31 تواصل مسارها الطبيعي ضمن الرحلة رقم SV340، وفي لحظات الاقتراب الحاسمة من مدرج الهبوط تسبب اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة في إحداث فجوات وتلفيات واضحة في مقدمة الطائرة المعروفة بمنطقة الأنف؛ الأمر الذي استدعى استنفار الفرق الأرضية فورًا لتقديم الدعم اللازم وضمان توقف الطائرة في ممراتها المخصصة بأمان، ولحقت التلفيات بمعدات فنية حساسة تقع في الجزء الأمامي مما جعل عودتها للخدمة الفورية أمرًا غير متاح قبل إجراء مراجعة شاملة.

الإجراءات الفنية عقب حادثة الخطوط السعودية والطيور

باشرت الكوادر الهندسية أعمالها فور نزول الركاب لتقييم حجم الأضرار التي خلفها اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة اليوم، وشملت خطة العمل الميدانية عدة خطوات دقيقة لضمان السلامة الجوية لجميع الرحلات اللاحقة كما هو موضح أدناه:

  • معاينة مقدمة الطائرة المتضررة بدقة.
  • فحص أجهزة الرادار الموجودة تحت الغطاء الأمامي.
  • التأكد من عدم وصول بقايا الطيور إلى المحركات الجانبية.
  • تنظيف المنطقة المحيطة بالمدرج من المخلفات الجوية.
  • إصدار تقرير فني شامل حول الحالة الإنشائية للهيكل.
  • تأجيل الرحلة التالية التي كانت مبرمجة لنفس الطائرة.

تداعيات اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة عالميا

تمثل هذه الواقعة جزءًا من تحدي تقني تعاني منه المطارات الدولية بشكل مستمر، حيث يظهر اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة مدى خطورة الكائنات الطائرة على حركة الملاحة الجوية الحديثة؛ فبالرغم من عدم وقوع أي وفيات في الحادثة الأخيرة إلا أن الأضرار المالية والتشغيلية تتطلب ميزانيات ضخمة للصيانة، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بهذا النوع من الأعطال الفنية:

العنصر المتأثر نوع الضرر المحتمل
مقدمة الطائرة انبعاجات حادة في الغطاء الراداري
أنظمة الاستشعار تلف مجسات قياس السرعة والضغط
المحركات النفاثة انسداد المراوح أو احتراق داخلي مفاجئ

تظل معايير السلامة في مثل هذا النوع من الحوادث هي الأولوية القصوى للمشغلين الجويين، حيث برهنت واقعة اصطدام طائرة ركاب سعودية بسرب طيور في مطار جدة على كفاءة طواقم الطيران السعودية في التعامل مع الطوارئ الجوية، ويجري الآن التنسيق بين الجهات المعنية لتطوير أنظمة طرد الطيور بعيدًا عن المسارات الجوية لتقليل هذه المخاطر.